صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في شأن المسجد و أبي عامر الرّاهب و قدكانوا حلفوا رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم أنّهم يبنون ذلك للصّلاح والحسنى فأنزل اللَّه على رسوله و الذيناتّخذوا مسجداً الآية قال: و إرصاداً لمنحارب اللَّه يعني أبا عامر الرّاهب كانيأتيهم فيذكر رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم و أصحابه.

و في تفسير الإِمام عليه السلام عند قولهو لا تقولوا راعنا من سورة البقرة رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتيهالأخبار من صاحب دومة «1» الجندل و كان ملكالنواحي له مملكة عظيمة ممّا يلي الشام وكان يهدّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآلهوسلم بقصده و قتل أصحابه و كان أصحاب رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خائفين وجلين من قلبه.

قال ثمّ إنَّ المنافقين اتّفقوا وبايعُوا لأبي عامر الرّاهب الذي سمّاهرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلمالفاسق و جعلوه أميراً عليهم و نجعوا لهبالطّاعة فقال لهم الرّأي أن أغيب عنالمدينة لئلّا أتّهم إلى أن يتم تدبيركم وكاتّبوا أكَيْدِر صاحب دومة الجندل ليقصدالى المدينة فأوحى اللَّه إلى‏ محمّد صلىالله عليه وآله وسلم و عرّفه ما أجمعواعليه من أمره و أمره بالمسير إلى‏ تبُوك وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلمكلّما أراد غزوا ورّى‏ بغيره إلّا غزاةتبوك فانّه أظهر ما كان يريده و أمرهم أنيتزّودُوا لها و هي الغزاة التي افتضحفيها المنافقون و ذمّهم اللَّه في تثبّطهمعنها و أظهر رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم ما أوحى اللَّه تعالى‏ إليه أنّاللَّه سيظهره بأكيْدر حتى‏ يأخذه ويصالحه على‏ ألف أوقية ذهب في رجب و مأتيحلّة و ألف أوقيّة في صفر و ينصرف سالماًإلى‏ ثمانين يوماً.

فقال لهم رسول اللَّه إنّ موسى وعد قومهأربعين ليلة و إنّي أعدكم ثمانين ليلةارجع سالماً غانماً ظافراً بلا حرب يكون ولا يشتاك أحد من المؤمنين.

فقال المنافقون لا و اللَّه و لكنها آخركرامة كذا الّتي لا ينجبر بعدها إن‏

(1) دومة الجندل حصن عادي بين المدينة والشّام يقرب من تبوك ثو هي اقرب الى الشامو هي لفصل بين الشام و العراق و هي احد حدودفدك و يقال انّها تسمّى بالجوف قالالجوهري و اصحاب اللغة يقولون بضم الدّالو اصحاب الحديث يفتحونها م.

/ 475