صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

غيرهم ف الآمرون بالمعروف هم الذينيعرفون المعروف كله صغيره و كبيره و دقيقهو جليله و الناهون عن المنكر هم الذينيعرفون المنكر صغيره و كبيره و الحافظونلحدود اللَّه هم الذين يعرفون حدود اللَّهصغيرها و كبيرها و دقيقها و جليلها و لايجوز أن يكون بهذه لصفّة غير الأئمّةعليهم السلام.

و في نهج البلاغة أنّه ليس لأنفسكم ثمنإلّا الجنّة فلا تبيعوها إلّا بها.

و فيه فلا أموال بذلتموها للذي رزقها و لاأنفس خاطرتم «1» بها للذي خلقها.

و العياشي عن الباقر عليه السلام أنّه سئلعن قول اللَّه تعالى‏ انّ اللَّه اشترى‏الآية. فقال يعني في الميثاق ثم قرأت عليهالتائبون العابدون فقال لا اقرأهاالتائبين العابدين إلى‏ آخر الآية و قالإذا رأيت هؤلاءِ فعند ذلك هؤُلاء اشترى‏منهم أنفسهم و أموالهم يعني في الرّجعة.

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَآمَنُوا أنْ يَسْتَغفِرُوالِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كَانُوا أُوليقُرْبى‏ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَلَهُمْ أنَّهُمْ أصْحَابُ الْجَحِيمِبموتهم على الشّرك أو بوحي من اللَّهأنّهم لن يؤمنوا.

وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إبْرَاهِيمَلِأَبِيهِ إلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍوَعَدَهَا إيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَلَهُ أنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأمِنْهُ قطع استغفاره.

العياشي عن الصادق عليه السلام أنه قال مايقول الناس في قول اللَّه تعالى‏ و ما كاناستغفار إبراهيم لأبيه فقيل يقولونابراهيم وعد أباه أن يستغفر له قال ليس هوهكذا إنّ أبا إبراهيم وعده أن يسلمفاستغفر له فلمّا تبيّن له أنّه عدوّللَّه تبرّأ منه و في رواية أخرى‏ لما ماتتبيّن له أنّه عدوّ للَّه فلم يستغفر له.

أقول: لا ينافي هذا التفسير ما رواهالقميّ أنّ إبراهيم عليه السلام قاللأبيه‏

(1) الخَطَر بالتّحريك الإشراف على الهلاكو قوله خاطر بنفسه من استغنى برأيه و بئسالخطر لمن خاطر اللَّه بترك طاعته كلاهمامن المخاطرة و هي ارتكاب ما فيه خطر و هلاكم.

/ 475