صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في المجمع عن الباقر عليه السلام انما كررالأمر بالحكم بينهم لأنهما حكمان أمر بهماجميعاً لأنهم احتكموا اليه في قتل كانبينهم وَ لَا تَتَّبِعْ أَهْوَائَهُم واحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ أن يضلّوكو يصرفوك عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُإلَيْكَ فَإنْ تَوَلَّوْا عن الحكمالمنزل و أرادوا غيره فَاعْلَمْ أنَّمَايُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْبِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ فيه تنبيه على أنّلهم ذنوباً كثيرة و التولي عن حكم اللَّهمع عظمته واحد منها معدودة من جملتها وَإنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِلَفَاسِقُونَ هذا تسلية للنّبي صلى اللهعليه وآله وسلم عن امتناع القوم منالإِقرار بنبوّته و الاسراع إلى‏ اجابتهبأنّ أهل الإِيمان قليل و انّ أهل الفسقكثير فلا ينبغي أن يعظم ذلك عليك.

أَفَحُكْمَ الْجاهِليَّةِ يَبْغُونَانكار على‏ توليّهم عن حُكْمِ اللَّه وقرء بالتّاءِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَاللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ أيهذا الاستفهام لقوم يوقنون فإنهم همالّذين يتدبرون الأمور و يتحقّقونالأشياء بأنظارهم فيعلمون أن لا أحسنحكماً من اللَّه.

في الكافي عن الصادق عن أمير المؤمنينصلوات اللَّه عليهما الحكم حكمان حكماللَّه و حكم الجاهلية فمن اخطأ حكماللَّه حكم بحكم الجاهلية و قد قال اللَّهعزّ و جلّ و من أحسن من اللَّه حكماً لقوميوقنون و أشهد على زيد بن ثابت لقد حكم فيالفرائض بحكم الجاهلية.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى‏أَوْلِيَاء لا تعتمدُوا على الإِنتصاربهم متودّدين اليهم و لا تعاشر و هم معاشرةالأحباب بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍفي العون و النصرة و يدهم واحدة عليكم و همالمتفقون في مضادتكم وَ مَنْيَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإنَّهُمِنْهُمْ من استنصر بهم فهو كافر مثلهم.

العياشي عن الصادق عليه السلام من تولىَّآل محمد صلوات اللَّه عليهم و قدّمهم علىجميع الناس بما قدّمهم من قرابة رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهو من آلمحمد صلوات اللَّه عليهم بمنزلة آل محمدصلوات اللَّه عليهم أجمعين لا انّه منالقوم بأعيانهم و انما هو منهم بتوليهإليهم و اتباعه إيّاهم و كذلك حكم اللَّهفي كتابه و من يتولهم منكم فانه منهم و قولإبراهيم فمن تبعني فانّه منّي إنَّاللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَالظَّالمِينَ‏

/ 475