صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الذين ظلموا أنفسهم و المؤمنين بموالاةالكفار.

فَتَرَى الَّذِينَ فيِ قُلُوبِهِمْمَرَضٌ كابن أُبيّ و أضرابه يُسَارِعُونَفِيهِمْ بموالاتهم و معاونتهم يَقُولُونَنَخْشَى أَنْ تُصِيبنا دَائِرَةَ يعتذرونبأنهم يخافون أن تصيبهم دائرة من الدّوائربأن ينقلب الأمر و يكون الدولة للكفار،رويَ أن عبادة بن الصامت قال لرسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم أنّ لي موالي مناليهود كثيراً عددهم و أنّي أبرء إلىاللَّه والى رسوله من ولايتهم و أوالياللَّه و رسوله فقال ابن أبيّ إنِّي رجلأخاف الدواير لا أبرئ من ولاية مواليّفنزلت فَعَسَى‏ اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَبِالفَتْحِ لرسوله أَوْ أَمْرٍ مِنْعِنْدِهِ فيه إعزاز المؤمنين و إذلالالمشركين و ظهور الإِسلام فَيُصْبِحُواأي هؤلاءِ المنافقين عَلَى‏ مَاأَسَّرُوا فيِ أَنْفُسِهِمْ من النفاق والشك في أمر الرسول نَادِمِينَ.

العياشي عن الصادق عليه السلام في تأويلهذه الآية اذن «1» في هلاك بني أميّة بعدإحراق زيد سبعة أيام.

وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا بعضهم لبعضأو لليهود و قرء بدون واو العطف و بالنّصبعطفاً على يأتي أَهؤُلَاءِ الَّذِينَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَايمَانِهِمْ إنَّهُمْ لمَعَكُمْ تعجباًمن حال المنافقين و تبجحاً «2» بما مناللَّه عليهم مِن الإِخلاص و جهد الأيمانأغلظها حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْفَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ أمّا من جهةالمقول أو من قول اللَّه شهادةً لهم.

و فيه معنى التعجّب كأنه قيل ما أحبطأعمالهم ما أخسرهم.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْيَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ و قرءيرتدد بدالين جوابه محذوف يعني فلن يضرّدين اللَّه شيئاً فانّ اللَّه لا يخلّىدينه من أنصار يحمونه.

القميّ قال هو مخاطبة لأصحاب رسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم الّذِينَ غصبواآل محمد صلوات اللَّه عليهم حقّهم وارتدوا عن دين اللَّه فَسَوْفَ يأتِياللَّهُ بِقَوْمٍ يُحبُّهُمْ وَيُحِّبُّونَهُ يحبهم اللَّه و يحبوناللَّهَ و قد سبق معنى المحبّة من اللَّه ومن العباد أَذِلَّةٍ عَلَى‏

(1) أي كما أذن اللَّه في هلاكهم انّما ذكربمناسبة قوله فعسى اللَّه أن يأتي بالفتحأو أمر من عنده.

(2) البَجَحْ محرّكة الفَرَح.

/ 475