صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

موضع تعجيله لهم الخير اشعاراً بسرعةاجابته لهم في الخير حتّى‏ كان استعجالهمبه تعجيل لهم لَقُضِيَ إلَيْهِمْأجْلُهُمْ لأميتوا و أهلكوا و قرئ لقضى‏على البناءِ للفاعل.

القميّ قال و لو يعجّل اللَّه لهم الشرّكما يستعجلون الخير لقضي إليهم أجلهم أيفرغ من أجلهم فَنَذَرُ الَّذِينَ لَايَرْجُون لِقَاءنا في طُغْيَانِهِمْيَعْمهُونَ يعني لا نعجل لهم الشّرّ و لانقضي إليهم أجلهم بل نمهّلهم امهالًا.

وَ إذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّدَعَانَا لدفعه مخلصاً فيه لِجَنْبِهِ أيمضطجعاً «1» أوْ قَاعِداً أوْ قَائِماًيعني أنّه لا يزال داعياً في جميع حالاتهلا يفتر حتّى‏ يزول عنه الضّرّ فَلَمَّاكَشَفنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ على‏طريقته الأولى‏ قبل أن مسَّه الضر او مرعن موقف الدعاء و التضرع لا يرجع اليه كأنْلَمْ يَدْعُنا كأنّه لم يدعنا الى‏ ضُرمَسَّهُ كشف الضرّ كَذلِكَ مثل ذلكالتّزيين زُيِّنَ لِلْمُسْرِفينَ ماكانوا يَعْمَلونَ من الانهماك فيالشّهوات و الإعراض عن العبادات عندالرّخاءِ.

وَ لَقَدْ أهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْقَبْلِكُمْ لمّا ظَلَمُوا بالتكذيب وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِبالحجج الدالة على‏ صدقهم وَ مَا كَانُوالِيُؤْمِنُوا لفساد استعدادهم و خذلاناللَّه لعلمه بإصرارهم على الكفر و انّهلا فائدة في إمهالهم بعد أن لزمهم الحجّةبإرسال الرسل كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَالمُجْرِمِينَ كل مجرم.

ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فيِالْأَرْضِ استخلفناكم في الأرض مِنْبَعْدِهِمْ من بعد القرون التي أهلكناهملِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ خيراً أوشرّاً.

وَ إذَا تُتْلى‏ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَابَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَايَرْجُونَ لِقَاءنَا ائتِ بقُرْآنٍغَيْرِ هذَا قرآن آخر ليس فيه ما يغيظنا منذمّ عبادة الأوثان و الوعيد لعابديها أوْبَدِّلْهُ بأن تجعَلَ مكان آية عذاب آيةرحمة و تسقط ذكر الآلهة و ذمّ عبادتها قُلْمَا يَكُونُ «2» ليِ «3» ما

(1) أي العليل الّذي لا يقدر أن يجلس اوقاعداً الّذي لا يقدر أن يقوم أو قائماًالصّحيح.

(2) في الكافي و القمّي و العياشي عنالصّادق عليه السلام قالوا و بدّل عليّاًعليه السلام منه رحمه اللَّه.

(3) و من استدل بهذه الآية على انّ نسخالقرآن بالسنّة لا يجوز فقد ابعد لأنّهإذا نسخ القرآن بالسنّة و ما يقوله النبيّصلى الله عليه وآله وسلم فانّما يقولبالوحي من اللَّه فلم ينسخ القرآن و لميبدّله من قبل نفسه بل يكون تبديله من قبلاللَّه تعالى و لكن لا يكون قرآناً و يؤيّدذلك قوله و ما ينطق عن الهوى ان هو الّا وحييوحى م ن.

/ 475