صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لأنّهم إنّما عبدوا في الحقيقة أهوائهمالتي حملتهم على الإشراك لا ما أشركوا بهأو الشياطين حيث أمروهم أن يتّخذوا اللَّهأنداداً فأطاعوهم.

فَكَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَاوَ بَيْنَكُمْ فانّه العالم بكنه الأمرانْ كُنّا انه كنّا عَنْ عِبَادَتِكُمْلَغَافِلِينَ.

هُنَالِكَ في ذلك المقام تَبْلُوا كُلُّنَفْسٍ مَا أسْلَفَتْ تختبر ما قدمت منعمل فتعاين نفعه و ضرّه و قرء تتلوا أيتقرأ من التلاوة أو تتبع من التّلو وَرُدوا إلىَ اللَّهِ مَوْلِاهُمُ الْحَقِّربّهم الصادق ربوبيّته المتوليّ لأمرهمعلى الحقيقة لا ما اتخذوه مولى‏ وَ ضَلَّعَنْهُمْ وضاع عنهم ما كَانُوايَفْتَرُونَ يدعون أنّهم شركاء اللَّه وأنّهم تشفع لهم.

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ والْأَرْضِ جميعاً بأسباب سماويّة و أرضيةأمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأبْصَارَ من يستطيع خلقهما و تسويتهماو حفظهما من الآفات مع كثرتها و سرعةانفعالهما من أدنى‏ شي‏ء وَ مَنْيُخْرِجُ الْحَىّ مِنَ الْميّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيّ من يحيي ويميت وَ مَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ و منيلي تدبير أمر العالم فَسَيَقُولُونَاللَّهُ إذ لا يقدرون على المكابرة والعناد في ذلك لفرط وضوحه فَقُلْ أ فَلَاتَتَّقُونَ عقابه في عبادة غيره.

فَذلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّأي المتوليّ لهذه الأمور المستحقّللعبادة هو ربّكم الثابت ربوبيّته لأنّهالذي أنشأكم و أحياكم و رزقكم و دبّرأموركم فَمَا ذَا بَعْدَ الْحَقِّ إلَّاالضَّلَال يعني لا واسطة بينهما فمن تخطّىالحقّ وقع في الضلال فَأنَّى تُصْرَفُونَعن الحقّ.

كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ وَحُكْمِه عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا تمردوافي كفرهم و خرجُوا عن الرّشد أنَّهُمْ لَايُؤْمِنُونَ بدل من الكلمة أي حقّ عليهمانتفاء الإيمان أو أريد بالكلمة العدةبالعذاب و هذا تعليل له و قرئ كلمات.

قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْيَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُقُلِ اللَّهُ يَبْدَؤا الْخَلْقَ ثُمَّيُعِيدُهُ فَأنّى تُؤْفَكُونَ جعلالإعادة كالإبداء في الإلزام بها لظهوربرهانها و ان لم‏

/ 475