صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يساعدوا عليها و لذلك أمر الرّسول بأنينوب عليهم في الجواب.

قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْيَهْدِي إلى الْحَقِّ بنصب الحجج و إرسالالرّسل و التوفيق للنظر و التدبر قُلِاللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْيَهْدِي إلىَ الْحَقِّ أحَقُّ أنْيُتَّبعَ أمَّنْ لَا يَهدي لا يهتدي و قرئبفتح الهاءِ و تشديد الدّالّ و بالكسر والتشديد إلّا أنْ يُهْدَى يهديه غيره.

القميّ عن الباقر عليه السلام فأمّا منيهدي إلى الحقّ فهو محمّد و آل محمّد عليهمالسلام من بعده و أمّا من لا يهدي فهو منخالف من قريش و غيرهم أهل بيته من بعدهفَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَبالباطل.

وَ مَا يَتَّبِعُ أكْثَرُهُمْ فيمايعتقدون إلَّا ظَنّاً مستنداً إلى خيالاتفاسدة إنَّ الظَّنَّ لَا يُغْني مِنَالْحَقِّ من الإعتقاد الحقّ شَيْئاً إنَّاللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ وعيدعلى‏ اتباعهم الظّنّ و اعراضهم عنالبرهان.

وَ مَا كَانَ و ما صح و ما استقامَ هذَاالْقُرَآنُ أنْ يُفْتَرى‏ مِنْ دُونِاللَّهِ أن يكون افتراء مِنَ الخلق وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِمن الكتب المنزلة لأنّه يعجز دونها و هوعيار عليها شاهد لصحّتها وَ تَفْصِيلَالْكِتَابِ و تبيين ما شرع و فرض منالأحكام من قوله كتاب اللَّه عليكم لَارَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

أمْ يَقُولُونَ بل أ يقولون افْتَراهاختلقه قُلْ إن افتريته كما زعمتم فَأتُوابِسُورَةٍ مِثْلِه في البلاغة و حسن النظمعلى‏ وجه الافتراء فانّكم مثلي فيالعربيّة و الفصاحة وَ ادْعُوا مَنِاسْتَطَعْتُمْ أن تدعوه للاستعانة به علىالإتيان بمثله مِنْ دُونِ اللَّهِ سوىاللَّه فانّه وحده قادر على‏ ذلك لا غيرإنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ انّه افتراء.

بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوابِعِلْمِهِ وَ لمّا يَأتِهِمْ تَأويلُهُبل كذّبوا بالقرآن قبل أن يعلموا كنه أمرهو يقفوا على تأويله و معانيه لنفورهم عمّايخالف ما ألفُوه من دين آبائهم و لو لميأتهم بعد تأويل ما فيه من الإخباربالغيوب أي عاقبته حين يتبيّن لهم أهو كذبأم صدق يعني أنّه كتاب معجز من جهتين اعجازنظمه و ما فيه من الإخبار

/ 475