صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و في المجمع عنه عليه السلام لم ينسخ منهذه السورة شي‏ء و لا من هذه الآية لأنّهلا يجوز أن يبتدئ المشركون في الأشهرالحرم بالقتال إلا إذا قاتلوا وَ لَاالْهَدْي «1» ما أهدى إلى الكعبة وَ لَاالْقَلَائِدَ ما قلّد به الهدي من نعل قدصلى فيه أو غيره ليعلم به أنه هدي فلايتعرض له وَ لَا آمِّينَ «2» البَيْتَالحَرَام قاصدين لزيارته يَبْتَغُونَفَضْلًا مِنْ رَبِّهِم وَ رِضْوَاناً أنيثيبهم من فضله و يرضى عنهم أو يرزقهمبالتجارة و يرضى عنهم بنسكهم بزعمهم والمقصود النهي عن التعرّض لهؤلاء و قرئرضواناً بضمّ الراء و إِذَا حَلَلْتُمْ منإحرامكم فَاصْطَادُوا ان شئتم وَ لَايَجْرِمَنَّكُمْ «3» و لا يحملنكم و لايكسبنكم شنآنُ قَوْمٍ شدة بغضهم و عداوتهمو قرئ بسكون النون أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِالمَسْجِدِ الحَرَامِ لأن صدّوكم يعنيعام الحديبية و قرئ بكسر الهمزة أَنْتَعْتَدوا بالانتقام وَ تَعاوَنُوا عَلَىالْبِرِّ وَ التَّقْوى على العفو والإغضاءِ و متابعة الأمر و مجانبة الهوىوَ لَا تَعَاوَنُوا عَلَى‏ الإِثْمِ وَالعُدْوانِ للتشفي و الانتقام و اتَّقُوااللَّهَ إِنَّ اللَّه شدِيدُ العِقَابِفانتقامه أشدّ.

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ بيانلما يتلى عليكم وَ الدَّمُ أي المسفوح منهلقوله تعالى أو دماً مسفوحاً قيل كانوا فيالجاهلية يصبونه في الأمعاءِ و يشوونها وَلَحْمُ الخِنْزِيرِ و أن ذكي و إنما خصّبالذّكر دون الكلب و غيره لاعتيادهم أكلهدون غيره وَ ما أُهِلَّ رفع الصّوتلغَيْرِ اللَّهِ بِهِ كقولهم باسم اللّاتو العزّى‏ عند ذبحه وَ المُنْخَنِقَةُ وَالمَوْقُوذَةُ «4» وَ المُتَرَدِّيَةُ «5»وَ النَّطِيحَةُ وَ ما اكَلَ السَّبُعُإلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَ ما ذُبِحَ عَلَىالنُّصُبِ وَ انْ تَسْتَقْسِمُوابِالأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ في العيونعن الباقر عليه السلام في تفسيرها الميتةو الدّم و لحم الخنزير معروف و ما اهلّلغير اللَّه به يعني ما ذبح للأصنام و امّاالمنخنقة فانّ المجوس كانوا لَا يَأكلونالذَبايح و يأكلون الميتة و كانوا يخنقونبالبقر و الغنم فإذا انخنقت و ماتت‏

(1) و الهدي ما أهدى الى البيت و تقرب به إلىاللَّه من النّسك و هو جمع هدية كجدْي وجدية و القلائد جمع قلادة.

(2) أي القاصدين زيارة البيت و الحج والعمرة و إحلال هذه الأشياء ان يتهاونبحرمتها فتضيّع.

(3) و جَرَم مثل كسب في التعدية الى‏ واحد واثنين تقول جَرَم ذنباً و جرمته ذنباً وكسب شيئاً و كسبته إياه و أول المفعولينضمير المخاطبين و الثاني ان تعتدوا.

(4) وقذه يقذه و قذاً ضربه حتى استرخى‏ واشرف على الموت و منه شاة موقوذة للّتيوقذت بالخشب.

(5) المتردّية الّتي تردّت و سقطت من جبل أوحائط او في بئر و ما يدرك ذكاته.

/ 475