صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المُؤْمِنِينَ «1» رحماء عليهم منالذِّلِّ بالكسر الّذي هو اللينّ لا منالذُّل بالضّمِ الّذي هو الهوانأَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ غلاظ شدادعليهم من عَزَّه إذا غلبه يُجَاهِدُونَفيِ سَبِيلِ اللَّهِ بالقتال لإِعلاءكلمة اللَّه و إعزاز دينه وَ لَايَخَافُوَنَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ فيما يأتونمن الجهاد و الطاعة.

في المجمع عن الباقر عليه السلام و الصادقعليه السلام هم أمير المؤمنين و أصحابهحتى قاتل من قاتله من النَّاكثين والقاسطين و المارقين.

قال و يؤيّد هذا أن النّبي صلى الله عليهوآله وسلم وصفه بهذه الصّفات حين ندبهلفتح خيبر بعد أن ردّ عنها صاحب الرَّايةاليه مرة بعد أخرى و هو يجبّن الناسيجبّنونه لأُعطينّ الرّاية غداً رجلًايحب اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و رسولهكرّاراً غير فرّار لا يرجع حتىّ يفتحاللَّه على يديه ثمّ أعطاها إيّاها فأمّاالوصف بِاللين على أهل الإِيمان و الشدةعلى الكفار و الجهاد في سبيل اللَّه مع أنهلا يخاف لومة لائم فما لا يمكن دفع عليّ عناستحقاق ذلك لما ظهر من شدّته على أهلالشرك و الكفر و نكايته فيهم و مقاماتهالمشهورة في تشييد الملّة و نصرة الدين والرأفة بالمؤمنين و عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال يوم البصرة و اللَّه ماقوتل أهل هذه الآية حتى اليوم و تلا هذهالآية، و عن النبيّ صلى الله عليه وآلهوسلم يرد عليّ يوم القيامة رهط من أصحابيفيحلّئون «2» عن الحوض فأقول يا رب أصحابيأصحابي فيقال لا علم لك بما أحدثوا بعدكإنّهم ارتدّوا على أدبارهم القهقرى.

و القمي انّها نزلت في مهدي الأمة وأصحابه عليهم السلام و أوّلها خطاب لمنظلم آل محمد صلوات اللَّه عليهم و قتلهم وغصبهم حقهم.

و في المجمع و يمكن أن ينصر هذا بأن قولهسبحانه فسوف يأتي اللَّه بقوم يوجب أنيكون ذلك القوم غير موجودين في وقت نزولالخطاب فهو يتناول من يكون بعدهم بهذه‏

(1) قال ابن عبّاس تراهم للمؤمنين كالولدلوالده و كالعبد لسيّده و هم في الغلظة علىالكافرين كالسّبع على فريسته.

(2) حلأت الإِبل بالتّشديد تحلئةً و تحلًاطردتها عنه و منعتها ان تراه و كذلك غيرالإِبل.

/ 475