صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و ذرّيته فمن ساءه ذلك فهيهنا و ضرب بيدهنحو الشّام.

و في العيون ما يقرب منه.

وَ قَالَ مُوسى رَبَّنَا إنَّكَ آتَيْتَفِرْعَوْنَ وَ مَلأَهُ زِينَةً ما يتزينبه من اللّباس و الفرش و المراكب و نحوهاوَ أمْوَالًا و أنواعاً من المال فيالْحَياةِ الدُّنْيَا رَبَّنَالِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ.

القميّ أي يفتنوا النّاس بالأموالليعبدوه و لا يعبدوك و اللّام للعاقبةرَبَّنَا اطْمِسْ عَلى‏ أمْوَالِهِمْأهلكها و امحقها وَ اشْدُدْ عَلى‏قُلُوبِهِمْ و أقْسِهَا و اطبع عليها حتىلا تنشرح للإيمان فَلَا يُؤْمِنُواحَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَلمّا لم يبق له طمع في إيمانهم اشتدّ غضَبهعليهم فدعَا اللَّه عليهم بما علم أنّه لايكون غيره ليشهد عليهم أنّهم لا يستحقّونإلا الخذلان و ان يخليّ بينهم و بيناضلالهم و معنى الطّمس على الأموالتغييرها عن جهتها إلى‏ جهة لا ينتفع بهاقيل صارت جميع أموالهم حجارة.

قَالَ قَدْ اجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا يعنيموسى و هرون قيل كان موسى داعياً و هرونيؤمّن فسمّاهما داعين.

في الكافي عن النبي صلى الله عليه وآلهوسلم دعا موسى أمَّن هرون و أمنت الملائكةقال اللَّه تعالى‏ قد أُجيبت دعوتكما و منغزا في سبيل اللَّه استجيب له كما استجيبلكما يوم القيامة فَاسْتَقِيما فاثبتاعلى‏ ما أنتما عليه من الدعوة و الزامالحجّة و لا تستعجلا فانّ ما طلبتما كائن ولكن في وقته.

في الكافي و العياشي عن الصادق عليهالسلام كان بين قول اللَّه عزّ و جلّ قدأُجيبت دعوتكما و بين أخذ فرعون أربعونسنة.

و في الخِصالِ عن الباقر عليه السلام أملىاللَّه لفرعون ما بين الكلمتين أربعين سنةثم أخذه اللَّه نكال الآخرة و الأولى‏ وكان بين ما قال اللَّه لموسى و هرون قدأجيبت دعوتكما و بين أن عرّفه الإجابةأربعون سنة ثم قال قال جبرئيل نازلت ربي فيفرعون منازلة شديدة فقلت يا ربّ تدعه و قدقال أنا ربّكم الأعلى فقال إنّما يقول مثلهذا عبد مثلك‏

/ 475