صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال ما كنت لأفعل و قالت بنو إسرائيللموسى غررتنا و أهلكتنا فليتك تركتنايستعبدنا آل فرعون و لم نخرج الآن نقتلقتلة قال كلّا إنّ معي ربّي سيهدين و اشتدعلى‏ موسى ما كان يصنع به عامّة قومه وقالوا يا موسى إنّا لمدركون زعمت أنّالبحر ينفرج لنا حتى نمضي و نذهب و قدرهقنا فرعون و قومه و هم هؤلاء تراهم قددنوا منّا فدعا موسى ربه فأوحى اللَّهإليه ان اضرب بعصاك البحر فضربه فانفلقالبحر فمضى موسى و أصحابه حتى قطعوا البحرو أدركهم آل فرعون فلمّا نظروا إلى البحرقالوا لفرعون أما تعجب ممّا ترى‏ قال أنافعلت هذا فمرّوا و أمضوا فيه فلمّا توسّطفرعون و من معه أمر اللَّه البحر فأطبقعليهم فغرقهم أجمعين فلمّا أدرك فرعونالغرق قال آمنت أنّه لا إله إلا الذي آمنتبه بنوا إسرائيل و أنا من المسلمين يقولاللَّه عزّ و جلّ آلآن و قد عَصَيْتَقَبْلُ و كنت من المفسدين يقول كنت منالعاصين فاليوم ننجيكَ بِبَدَنِكَ قالإنّ قوم فرعون ذهبوا أجمعين في البحر فلميُرَ منهم أحد هَوَوْا في البحر إلى النارو أما فرعون فنبذه اللَّه عزّ و جلّ فألقاهبالساحِل لينظروا إليه و ليعرفوه لتكونلمن خلفك آية و لئلّا يشك في هلاكه احدانهم كانوا اتخذوه رباً فأراهم اللَّه عزو جل جيفةً ملقاةً بالساحل ليكون لمن خلفهعبرةً و عظة يقول اللَّه و انّ كثيراً منالناس عن آياتِنَا لغافلون.

وَ لَقَدْ بَوَّأنَا بَنِي إسْرَائِيلَمُبَوَّأ صِدْقٍ منزلًا صالحاً مرضيّاً وهو الشّام و مصر.

القميّ ردّهم إلى‏ مصر و غرق فرعون وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ مناللذائذ فَمَا اخْتَلَفُوا في أمر دينهم وما تشعبوا شعباً حَتَّى‏ جَاءَهُمُالْعِلْمُ بدين الحقّ و قرءوا التورية وعلموا أحكامها أو في أمر محمّد صلى اللهعليه وآله وسلم إلّا من بعد ما علموا صدقهبنعوته و تظافر معجزاته إنَّ رَبَّكَيَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِفِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَفيميّز المحقّ من المبطِل بالإنجاءِ والإهلاك.

(94) فَانْ كُنْتَ «1» فيِ شَكٍّ مِمَّاأنْزَلْنَا إلَيْكَ فَسْئلِ الَّذِينَيَقْرَؤُنَ الْكِتَابَ مِنْ‏

(1) قيل المعنى إذا وقع لك شكّ فرضاً وتقديراً فاسأل علماء اهل الكتاب فانّهميحيطون علماً بصحّة ما انزل اليك و قيل بلخوطب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والمراد امّته و المعنى فان كنتم في شكّ وقيل الخطاب للسّامع ممّن يجور عليه الشّككقولهم إذا عزّ أخوك فهُن و لا يخفى ما فيهذه الأقوال من التّهافت فانّ اهل الكتابكيف يصدّقونه و هو في شكّ من أمره و ان لميصدقوه فهم اذن يدعونه الى دينهم و ما انزلمن الوحي انّما انزل اليه و لم ينزل الىالأمّة فكيف تخاطب به الأمة «منه رحمهاللَّه».

/ 475