صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الماسّة عنهم و تأنّاهم برأفة النبوّة وتصبر معهم بأحلام الرّسالة و تكون لهمكهيئة الطّبيب المداوي العالم بمداواةالدّواءِ فخرجت بهم و لم تستعمل قلوبهمبالرّفق و لم تسسهم بسياسة المرسلين ثمسألتني عن سوء نظرك و العذاب لهم عند قلةالصبر منك و عبدي نوح كان أصبر منك على‏قومه و أحسن صحبة و أشدّ تأنّياً في الصبرعندي و أبلغ في العذر فغضبت له حين غضب لي وأجبته حين دعاني فقال يونس يا ربّ إنّماغضبت عليهم فيك و انّما دعوت عليهم حينعصوك فو عزّتك لا أتعطف عليهم برأفة أبداًو لا أنظر إليهم بنصيحة شفيق بعد كفرهم وتكذيبهم إيّاي و جحدهم نبوتي فأنزل عليهمعذابك فانّهم لا يؤمنون أبداً فقال اللَّهتعالى‏ يا يونس انّهم مائة ألف أو يزيدونمن خلقي يعمرون بلادي و يلدون عبادي ومحبّتي ان أتأنّاهم للذي سبق من علمي فيهمو فيك و تقديري و تدبيري غير علمك و تقديركو أنت المرسل و أنا الرّب الحكيم و علميفيهم يا يونس باطن في الغيب عندي لا يعلمما منتهاه و علمك فيهم ظاهر لا باطن له يايونس قد أجبتك إلى‏ ما سألت من انزالالعذاب عليهم و ما ذلك يا يونس بأوفر لحظكمن عندي و لا أحمد لشأنك و سيأتيهم عذاب فيشوّال يوم الأربعاء وسط الشهر بعد طلوعالشمس فأعلمهم ذلك قال فسّر ذلك يونس و لميسؤه و لم يدر ما عاقبته فانطلق يونس إلى‏تنوخا العابد و أخبره بما أوحى اللَّهإليه من نزول العذاب على‏ قومه في ذلكاليوم و قال له انطلق حتّى‏ أعلمهم بماأوحى اللَّه إليّ من نزول العذاب فقالتنوخا فدعهم في غمرتهم و معصيتهم حتىيعذبهم اللَّه فقال له يونس بل نلقى‏روبيل فنشاوره فانّه رجل عالم حكيم من أهلبيت النّبوّة فانطلقا إلى‏ روبيل فأخبرهيونس بما أوحى اللَّه إليه من نزول العذابعلى‏ قومه في شوّال يوم الأربعاء في وسطالشهر بعد طلوع الشمس فقال له ما ترى‏انطلق بنا حتّى‏ أعلمهم بذلك فقال لهروبيل ارجع إلى‏ ربّك رجعة نبيّ حكيم ورسول كريم و اسأله أن يصرف عنهم العذابفانّه غنيّ عن عذابهم و هو يحبّ الرفقبعباده و ما ذلك بإصر «1» لك عنده و لاأسرى‏ لمنزلتك لديه و لعلّ قومك بعد ماسمعت و رأيت‏

(1) الإصر الذنب و الثّقل و الإصر ايضاًالكسر يقال اصرت الأمر اصراً أي كسرته م ص.

/ 475