صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وَ لَا تَدْعُ مِنْ دُون اللَّهِ مَا لَايَنْفَعُكَ ان دعوته وَ لَا يَضُرُّكَ إنخذلته فَإنْ فَعَلْتَ فان دعوته فَإنَّكَإذاً مِنَ الظَّالمِينَ فانّ الشّرك لظلمعظيم.

القمي مخاطبة للنّبيّ صلى الله عليه وآلهوسلم و المعني النّاس.

وَ إنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ و انيصبك به فَلَا كَاشِفَ لَهُ يدفعه إلَّاهُوَ إلَّا اللَّه وَ انْ يُرِدْكَبِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ فلا دافعلِفَضْلِهِ الذي أرادك به قيل ذكر الإرادةمع الخير و المسّ مع الضّرّ مع تلازمالأمرين للتّنبيه على‏ أنّ الخير مرادٌبالذات و أنّ الضّرَّ إنّما مسّهم لابالقصد الأوّل و وضع الفضل موضع الضّميرللدّلالة على‏ أنّه متفضّل بما يريدبِهِمْ من الخَير لا استحقاق لهم عليه و لميستثن لأنّ مراد اللَّه لا يمكن ردّهيُصيبُ بِهِ بالخير مَنْ يَشَاءُ مِنْعِبَادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُفتعرضوا لرحمته بالطاعة و لا تيأسوا منغفرانه بالمعصية.

قُلْ يَا أيُّهَا النَّاسُ قَدْجَاءَكُمْ الْحَقُّ «1» مِنْ رَبِّكُمْ ولم يبق لكم عذر فَمَنِ اهْتَدى‏ اختارالهدى بالإيمان و الطاعة فَإِنَّمَايَهْتَدِي لِنَفْسِهِ لأنّ نفعه لها وَمَنْ ضَلَّ اختار الضّلال بالجحودفَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا لأنّ وباله عليها وَ مَا أنَا عَلَيْكُمْبِوَكِيلٍ بحفيظ موكول إليّ أمركم و حملكمعلى‏ ما اريد إنّما أنا بشير و نذير.

وَ اتَّبِعْ مَا يُوحى‏ إلَيْكَبالامتثال و التبليغ وَ اصْبِرْ على‏دعوتهم و احتمال أذاهم حَتَّى‏ يَحْكُمَاللَّهُ لَكَ بالنّصر عليهم و الغلبة وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ لأنّه لا يحكمإلّا بالحقّ و العدل.

في ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام منقرأ سورة يونس في كلّ شهرين أو ثلاثة لميخف عليه أن يكون من الجاهلين و كان يومالقيامة من المقربين ان شاء اللَّه تباركو تعالى‏.

(1) و هو القرآن و دين الإسلام و الأدلةالدّالة على صحّته و قيل يريد بالحقّالنّبي صلى الله عليه وآله و معجزاتهالظّاهرة م ن.

/ 475