صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يوالي بيني و بينك ففَعَل و سألت ربّي أنيواخي بيني و بينك ففعل و سألت ربّي أنيجعلك وصيّي ففعل فقال رجلان من قريش واللَّه لصاع تمر في شن بالٍ أحبّ إلينا مماسأل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربهفهلّا سأل ربه ملكاً يعضده على‏ عدوّه أوكنزاً يستغني به عن فاقته و اللَّه ما دعاهإلى‏ حق و لا باطل إلا أجابه اللَّه إليهفأنزل اللَّه إليه فلعلّك تارك الآية.

و القمي و العياشي ما يقرب منه و زادالعياشي و دعا رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام فيآخر صلاته رافعاً بها صوته يُسمَع الناسيقول اللهم هب لعليّ المودّة في صدورالمؤمنين و الهيبة و العظمة في صدورالمنافقين فأنزل اللَّه تعالى‏ إنَّالّذِينَ آمنُوا و عملوا الصالحات سيجعللهم الرّحمن ودّاً فقال «مع» و اللَّهلصاع تمر في شنّ بال أحبّ إليّ ممّا سألمحمّد ربّه ا فلا سأله ملكاً يعضده أوكنزاً يستظهر به على‏ فاقته فأنزل اللَّهفيه عشر آيات من هود أوّلها فلعلّك تاركٌبعض ما يوحى‏ إليك الآية.

و العياشي عن زيد بن أرقم قال إن جبرئيلالرّوح الأمين نزل على رسول اللَّه صلىالله عليه وآله وسلم بولاية علّي بن أبيطالب عليه السلام عشيّة عرفة فضاق بذلكَرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلممخافة تكذيب أهل الإفك و النّفاق فدعاقوماً أنا فيهم فاستشارهم في ذلك ليقوم بهفي الموسم فلم ندر ما نقول له و بكى‏ فقالله جبرئيل يا محمّد أجزعت من أمر اللَّهفقال كلّا يا جبرئيل و لكن قد علم ربّي مالقيت من قريش إذ لم يقرّوا لي بالرسالة حتىأمرني بجهادهم و أهبط إليّ جنوداً منالسماء فنصروني فكيف يقرّون لعليّ عليهالسلام من بعدي فانصرف عنه جبرئيل فنزلعليه فلعلّك تارك بعض ما الآية.

أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأتُوابِعَشْرِ سُوَرٍ «1» مِثْلِهِ في البيان وحسن النظم‏

(1) و هذا صريح في التحدّي و فيه دلالة علىجهة إعجاز القرآن و إنما هي البلاغة والفصاحة في هذا النّظم المخصوص لأنّه لوكان جهة الإعجاز غير ذلك لما قنع فيالمعارضة بالافتراء و الاختلاق لأنّالبلاغة ثلاث طبقات فأعلى طبقاتها معجز وأدناها و أوسطها ممكن فالتحدّي في الآيةانّما وقع في الطّبقة العليا منها و لو كانوجه الإعجاز الصّرف لكان الرّكيك منالكلام ابلغ من باب الإعجاز و المثلالمذكور في الآية لا يجوز ان يكون المرادبه مثله في الجنس لأنّ مثله في الجنس يكونحكاية فلا يقع بها التحدّي و انّما يرجعذلك الى ما هو متعارف بين العرب في تحدّيبعضهم بعضاً كما اشتهر في مناقضات امرئالقيس و علقمة و غيرها م ن.

/ 475