صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



و في الكافي عن الباقر عليه السلام أنّنوحاً لمّا غرس النّوى مرّ عليه قومهفجعلوا يضحكون و يسخرون و يقولون قد قعد«1» غرّاساً حتى إذا طال النّخل و كانجبّاراً «2» طوّالًا «3» قطعه ثم نحته «4»فقالوا قد قعد نجّاراً ثم الّفه فجعلهسفينة فمرّوا عليه فجعلوا يضحكون و يسخرونو يقولون قد قعد ملّاحاً في فلاة من الأرضحتى فرغ منها قَالَ انْ تَسْخَرُوا مِنَّافَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَاتَسْخَرُونَ إذا اخذكم الغرق في الدنيا والحرق في الآخرة فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ.


مَنْ يَأتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ يعني بهإيّاهم و بالعذاب الغرق وَ يَحِلُّعَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ دائم و هو عذابالنار.


حَتَّى «5» إذَا جَاءَ أمْرُنَا وَ فَارَالتَّنُّورُ نبع الماء منه و ارتفعكالقِدر تفور.


في الكافي و المجمع عن الصادق عليه السلامكان التنّور في بيت عجوز مؤمنة في دبر قبلةميمنة المسجد يعني مسجد الكوفة فقيل لهفان ذلك موضع زاوية باب الفيل اليوم ثم سئلو كان بدو خروج الماءِ من ذلك التّنور فقالنعم إنّ اللَّه عزّ و جلّ أحبّ أن يري قومنوح آية ثم إنّ اللَّه تعالى‏ أرسل المطريفيض فيضاً و فاض الفرات فيضاً و العيونكلّهنّ فيضاً فغرقهم اللَّه و أنجي نوحاًو من معه في السفينة.


و فيه و العياشي عنه عليه السلام جاءتامرأة نوح إليه و هو يعمل السفينة فقالت لهإن التّنور قد خرج منه ماء فقام إليهمسرعاً حتى جعل الطّبق عليه فختمه بخاتمهفقام الماء فلّما فرغ من السفينة جاءَإلى‏ خاتمه ففضه و كشف الطّبق ففار الماء.


و في الكافي عن أمير المؤمنين عليه السلامأنّ نوحاً لمّا فرغ من السفينة و كانميعاده فيما بينه و بين ربّه في إهلاك قومهأن يفور التّنور ففار فقالت امرأته إنّالتّنور قد




1 و حدّد شفرته حتى قعدت كأنّها حربة أيصارت ق.


2 العظيم القويّ الطّويل ق.


3 كرمّان المفرط الطّول ق.


4 نحته ينحته كيضربه و ينصره و يعلمه براهق.


5 و المعنى فذلك حاله و حالهم حتى إذا جاءقضاؤنا بنزول العذاب م ن.

/ 475