صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فار فقام إليه فختمه فقام الماء و ادخل منأراد أن يدخل و أخرج من أراد أن يخرج ثمّجاء إلى خاتمه و نزعه يقول اللَّه ففتحناأبواب السماء بماءٍ منهمر و فجّرنا الأرضعيوناً فالتقى الماء على أمر قد قدر و كاننجرها في وسط مسجدكم قُلْنَا احْمِلْفِيهَا في السّفينة مِنْ كُلِّزَوْجَيِنْ أي من كلّ صنف ذكر و صنف أنثى‏و قرى بتنوين كل أي من كلّ نوع منالحيوانات المنتفع بها زوجين إِثْنَيْنَذكراً و انثى‏ وَ أهْلَكَ أريد امرأته وبنوه و نساؤهم إلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِالْقَوْلُ بأنّه من المغرقين أريد ابنهكَنعان و امرأته واهلة فانّهما كاناكافرين وَ مَنْ آمَنَ و المؤمنين من غيرهموَ مَا آمَنَ مَعَهُ إلَّا قَلِيلٌ.

في المجمع عن الصادق عليه السلام آمن معنوح من قومه ثمانية نفر.

و في المعاني عن الباقر عليه السلام مثلهو القمّي عن الصادق عليه السلام في حديثفلمّا فرغ نوح من اتخاذ السفينة أمرهاللَّه أن ينادي بالسّريانيّة لا يبقىبهيمة و لا حيوان إلّا حضر فأدخل من كلّجنس من أجناس الحيوان زوجين السفينة و كانالذين آمنوا به من جميع الدنيا ثمانين «1»رجلًا فقال اللَّه احمل فيها من كلّ زوجيناثنين الآية و كان نجر السفينة في مسجدالكوفة فلّما كان في اليوم الذي أراداللَّه عزّ و جلّ إهلاكهم كانت امرأة نوحتخبر في الموضع الذي يعرف بفار التّنور فيمسجد الكوفة و كان نوح عليه السلام قداتّخذ لكل ضرب من أجناسِ الحيوان موضعاًفي السفينة و جمع لهم فيها ما يحتاجون إليهمن الغذاء فصاحت امرأته لمّا فار التّنورفجاء نوح إلى التّنور فوضع عليها طيناً وختمه حتى ادخل جميع الحيوان السفينة ثمجاء إلى التّنور ففضّ الخاتم و رفع الطين وانكسفت الشمس و جاء من السماء ماء منهمرصبّ بلا قطر و تفجّرت الأرض عيوناً و هوقوله سبحانه ففتحنا أبواب السماء بماءمنهمر و فجّرنا الأرض عيوناً فالتقى الماءعلى‏ أمر قد قدر و عن الباقر عليه السلامليس كلّ من في الأرض من بني آدم من ولد نوحعليه السلام قال اللَّه تعالى في كتابهاحمل فيها من كلّ زوجين اثنين إلى‏ قوله‏

(1) أقول لا تنافي بين ما سبق من أنه أمن معهمن قومه ثمانية نفر و بين هذا الحديث منكون الذين آمنوا معه من جميع الدّنياثمانين رجلًا لجواز ان يكون المرادبالثمانية الّذين كانوا في قومه بنوهالثلاثة سام و حام و يافث و نساؤهم و زوجتهالمسلمة و بنته و يكون الباقي من الثمانينمن غير اهله «منه رحمه اللَّه».

/ 475