صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قُلْ يا اهْلَ الكِتَابِ هَل تَنقِمُونَمِنّا هل تنكرون منا و تعيبون الّا انآمنّا باللَّه و ما انزِلَ اليْنا و مَاانزِلَ مِن قَبلُ بالكتب المنزلة كلّها وانَّ اكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ و بأن أكثركمخارجون عن امر اللَّه طلباً للرّياسة وحَسَداً على منزلة النّبوة.

قُلْ هَل انَبِّئُكُمْ بَشرِّ مِنْ ذلِكَالمنقوم يعني ان كان ذلك شرّاً عندكم فأنااخبركم بشرّ منه مَثُوبَةً جزاءً ثابتاًعِنْدَ اللَّهِ و المثوبة مختصّة بالخيركالعقوبة بالشّر وضعت هاهنا موضعها علىطريقة قوله سبحانه فبشّرهم بعذاب أليممَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ ابعد من رحمته وَغَضِبَ عَلَيْهِ و سخط عليه بكفره وانهماكه في المعاصي بعد وضوح الآيات و جعلمِنْهُمُ القِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَمسخهم و عَبَدَ الطّاغُوتَ و قرء «1» بضمالباء و جرّ التّاء و من عبد الطّاغوت و هوالشّيطان و كلّ من عبد من دون اللَّه قيلمن جعل القردة هم اصحاب السّبت و الخنازيركفّار اهل مائدة عيسى على نبيّنا و عليهالسّلام و قيل انّهما معاً اصحاب السّبتمسخ شبّانهم قردة و شيوخهم خنازير و من عبدالطاغوت اصحاب العجل و يأتي ما ورد في ذلكفي هذه السّورة أُولئِكَ الملعونون شَرٌّمَكاناً وَ أضَلّ عن سَواءِ السّبيل عنقصد الطّريق المتوسّط بين غلوّ النّصارى وغلوّ اليهود و المراد بصيغتي التّفضيلالزّيادة مطلقا لا بالإِضافة الىالمؤمنين.

وَ اذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنّا القمّينزلت في عبد اللَّه بن ابيّ وَ قَدْ دَخلوابالكُفْر وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِيخرجون من عندك كما دخلوا لا يؤثر فيهم ماسمعوا منك وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمِاكَانُوا يَكتُمُونَ من الكفر فيه وعيدلهم.

وَ تَرى‏ كثيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَفِي الإِثمِ المعصية وَ العُدْوانِ تعدّيحدود اللَّه وَ اكْلِهِمُ السُّحْتَالحرام كالرشوة لَبِئْسَ ما كانُوايَعْمَلونَ.

(1) أي و قرأ حمزة وحده قال أبو علي حجّته فيقراءته أنّه يحمله على‏ ما عمل فيه جعلكأنّه و جعل فيهم عبد الطاغوت و معنى جعلخلق كقوله و جعل الظّلمات و النّور و جعلعنها زوجها و ليس عبد جمع لفظ لأنّه ليس منابنية الجموع شي على هذا البناء و لكنّهواحد يراد به الكثرة الا ترى‏ انّ فيالأسماء المفردة المضافة الى المعارف مالفظه لفظ الأفراد و معناه الجمع كما فيقوله و ان تعدّوا نعمة اللَّه لا تحصُوها ولأنّ بناء فَعُل يراد به المبالغة والكثرة نحو يقظ و ندس فكان تقديره أنّه قدذهب في عبادة الطّاغوت كلّ مذهب و تكرّرذلك له و من فتح فقال و عبد الطّاغوت فانّهعطف على‏ بناء الماضي الّذي في الصلة و هوقوله لعنه اللَّه و أفرد الضمير في عبد وان كان المعنى فيه الكثرة لأنّ الكلاممحمول على‏ لفظه دون معناه و فاعله ضميرمن كما انّ فاعل الأمثلة للمعطوف عليهضمير من فأفرد لحمل ذلك جميعاً على اللفظ ولو حمل الكلّ على المعنى أو البعض علىالمعنى أو البعض على اللفظ و البعض علىالمعنى لكان مستقيماً.

/ 475