صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

على‏ عصمته إيّاه و استهانة بهم و بكيدهمو ان اجتمعوا عليه و تواطئوا على‏ إهلاكه.

إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّيوَ رَبِّكُمْ تقرير له و المعنى‏ و انبَذَلتم غاية وسعكم لم تضرّوني فانّيمتوكّل على اللَّه واثق بكلامه و هو مالكيو مالككم و لا يحيق بي ما لم يرده و لاتقدرون على‏ ما لم يقدّره مَا مِنْدَابَّةٍ إلَّا هُوَ آخِذٌبِنَاصِيَتِهَا أي الا و هو مالك لها قاهرعليها يصرفها على‏ ما يريد بها و الأخذبالناصية تمثيل لذلك إنَّ رَبِّي عَلى‏صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ إنّه على الحقّ والعدل لا يضيع عنده معتصم و لا يفوته ظالم.

العياشي عن أمير المؤمنين صلوات اللَّهعليه يعني أنّه على‏ حق يجزي بالإحساناحساناً و بالسّي‏ء سيّئاً و يعفو عمنيشاء و يغفر سبحانه و تعالى‏.

فَانْ تَوَلَّوْا فان تتولّوا فَقَدْأبْلَغْتُكُمْ مَا ارْسِلْتُ بِهِإلَيْكُمْ فقد أدّيت ما عليّ من الإبلاغ والزام الحجّة وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّيقَوْماً غَيْرَكُمْ وعيد لهم بالإهلاك والاستبدال وَ لَا تَضُرُّونَهُ شَيْئاًبتوليّكم إنَّ رَبِّي عَلى‏ كُلِّشَيْ‏ءٍ حَفِيظٌ رقيبٌ فلا يخفى‏ عليهأعمالكم و لا يغفل عن مؤاخذتكم.

وَ لَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَاهُوداً وَ الذِينَ آمَنُوا مَعَهُبِرَحْمَةٍ مِنّا وَ نَجَّيْنَاهُمْ مِنْعَذَابٍ غَلِيظٍ تكرير لبيان ما نجّيهمعنه او المراد به تنجيتهم من عذاب الآخرةايضاً و التعريض بأن المهلكين كما عذّبوابالدنيا فهم معذّبون في الآخرة بالعذابالغليظ.

وَ تِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِرَبِّهِمْ كفروا بها وَ عَصَوْا رُسُلَهُلأنّهم إذا عصوا رسولهم فقد عصوا جميع رسلاللَّه وَ اتَّبَعُوا أمْرَ كُلِّجَبَّارٍ عَنِيدٍ يعني رؤساؤهم الدّعاةإلى‏ تكذيب الرّسل.

وَ اتْبِعُوا في هذِهِ الدُّنْيَالَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أي جعلتاللعنة تابعةً لهم في الدارين تكبهم «1» فيالعذاب إلَا إنَّ عَاداً كَفَرُوارَبَّهُمْ ألَا بُعْداً لِعَادٍ قَوْمِهُودٍ دعاء عليهم بالهلاك و دلالة بأنّهمكانوا مستوجبين لما نزل بهم و في تكرير ألاو اعادة ذكر عاد

(1) قوله تعَالى فمن يمشي مكبّاً آه أي ملقىعلى وجهه يقال ذلك لكلّ ساير أي ماش كانعلى اربع قوائم أو لم يكن يقال كببت فلاناًكبّاً ألقيته على وجهه فاكبّ هو بالألف وهي من النّوادر التي يعدّى ثلاثيّها دونرباعيّها م.

/ 475