صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و حكي في سورة الحاقة فقال و أمّا عادفأهلكوا بريح صرصر عاتية سخّرها عليهم سبعليالٍ و ثمانية أيّام حسوماً قال كانالقمر منحوساً بزجل سبع ليال و ثمانيةأيّامٍ.

أقول: و قد سبق تمام بيان استيصالهم فيسورة الأعراف.

وَ إلى‏ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاًقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَالَكُمْ مِنْ إلهٍ غَيْرُه هُوَأنْشَأكُمْ مِنَ الْأَرْضِ هو كونّكممنها لا غيره فانّه خلق آدم و موادّ النطفالتي خلق نسله منها من التّراب وَاسْتَعَمَرَكُمْ فِيهَا استبقاكم منالعمر أو أمركم بعمارتهافَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواإِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَريبٌ منكممُجِيبٌ لمن دعاه.

قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَامَرْجُوّاً قَبْلَ هذَا نرجو منك الخيرلما كانت يلوح منك من مخايلة «1» فكنّانسترشدكَ في تدابيرنا و نشاورك في أمورنافالآن انقطع رجاؤنا عنك و علمنا أن لا خيرفيك أ تَنْهانا أنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُآبَاؤُنَا وَ إنَّنَا لِفِي شَكٍّ مِمَّاتَدْعُونَا إلَيْهِ من التّوحيد والتَّبري عن الأوثان مُرِيبٍ موقع فيالرّيبة أو ذي ريبة.

قَالَ يَا قَوْمِ أ رَأيْتُمْ انْ كُنْتُعَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بيان وبصيرة وَ آتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً نبوةفَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ فمنيمنعني من عذابه انْ عَصَيْتُهُ في تبليغرسالته و النهي عن الإشراك به فَمَاتزِيدُونَنِي اذاً باستتباعكم إيّايغَيْرَ تَخْسِيرٍ غير أن أنسبكم الىالخسران أو غير أن تخسروني بابطال مامنحني اللَّه به.

وَ يَا قَوْم هذِهِ نَاقَةُ اللَّهِلَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأكُلُ فيِأرْضِ اللَّهِ ترع نباتها و تشرب ماءها وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأخُذَكُمْعَذَابٌ قَرِيبٌ عاجلٌ.

فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فيِدَارِكُمْ عيشوا في منازلكم أو بلدكمثَلَاثَةَ أيّامٍ ثم تهلكون ذلِكَ وَعْدٌغَيْرُ مَكْذُوبٍ.

فَلَمَّا جَاءَ أمْرُنَا نَجَّيْنَاصَالِحاً و الَّذِينَ آمَنُوا معهبِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ مِنْ خِزْيِيَوْمِئِذٍ أي و نجّيناهم من خزي ذلكاليوم و ذلّه و فضيحته و لا خزي أعظم من خزيمن كان‏

(1) و المخايل جمع المخيلة و هي ما يوقع فيالخيال يعني به الإمارات و خلت الشّي‏ءخيلًا و مخيلًا ظننته.

/ 475