صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و العياشي عنه عليه السلام عن النّبيّ صلىالله عليه وآله وسلم لما عمِلَ قوم لوط ماعملوا بكت الأرض إلى‏ ربّها حتى بلغدموعها العرش فأوحى اللَّه عزّ و جلّ إلى‏السماءِ أن احْصِبهم و أوحى‏ إلى الأرض أناخسفي بهم.

في الكافي عن الباقر عليه السلام قال كانقوم لوط من أفضل قوم خلقهم اللَّه فطلبهمإبليس الطلب الشديد و كان من فضلهم وخيرتهم أنّهم إذا خرجوا إلى العمل خرجوابأجمعهم و تبقى النساء خلفهم و لم يزلإبليس يعتادهم و كانوا إذا رجعوا خرّبإبليس ما كانوا يعملون فقال بعضهم لبعضتعالوا نرصد لهذا الذي يخرّب متاعنافرصدوه فإذا هو غلام أحسن ما يكون منالغلمان فقالوا له أنت الذي تخرّب متاعنامرّة بعد مرّة فاجتمع رأيهم على أن يقتلوهفبيّتوه عند رجل فلّما كان الليل صاح فقالله ما لك فقال كان أبي ينوّمني على‏ بطنهفقال له تعال فنم على‏ بطني قال فلم يزليدلك الرجل حتى علّمه أن يفعل بنفسهفأوّلًا علّمه إبليس و الثانية علّمه هوثم انسلّ ففّر منهم و أصبحُوا فجعَل الرجليخبر بما فعل بالغلام و يعجبهم منه و هم لايعرفونه فوضعوا أيديهم فيه حتّى اكتفىالرجال بالرّجالِ بعضهم ببعض ثم جعلوايرصدون مارّة الطريق فيفعلون بهم حتىتنكّب «1» مدينتهم الناس ثم تركوا نساءهم وأقبلوا على‏ الغلمان فلما رأي أنّه قدأحكم أمره في الرجال جاء إلى النساء فصّيرنفسه امرأة ثم قال إنّ رجالكنّ يفعل بعضهمببعض قلن نعم قد رأينا ذلك و كلّ ذلك يعظهملوط و يوصيهم و إبليس يغويهم حتى استغنى‏النساء بالنساءِ فلما كملت عليهم الحجّةبعث اللَّه جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل فيزيّ غلمان عليهم أقبية فمرّوا بلوط و هويحرث قال أين تريدون ما رأيت أجمل منكم قطّقالوا إنّا أرسلنا سيدنا إلى‏ رب هذهالمدينة قال أو لم يبلغ سيدكم ما يفعل أهلهذه المدينة يا بَنِيَّ و اللَّه يأخذونالرجال فيفعلون بهم حتى‏ يخرج الدّمفقالوا أمرنا سيدنا أن نمّر وسطها قال فليإليكم حاجة قالوا و ما هي قال تصبرون‏

(1) نكب عنه كنصر و فرح نَكباً و نُكباً ونكوباً عدل كنكب و تنكب و نكبه تنكيباًنحاه لازم متعد و طريق منكوب على غير قصد ونكبة الطّريق و نكب به عدل و النّكب الطرحبالتحريك شبه ميل في الشي‏ء ق.

/ 475