صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اللَّه من العلم و النبوة وَ رَزَقَنِيمِنْهُ رِزْقاً حَسَناً قيل اشارة إلى‏ما آتيه اللَّه من المال الحلال و جوابالشرط محذوف تقديره فهل يسع لي مع هذهالأنعام أن أخون في وحيه و أخالفه في أمرهو نهيه و لا آمركم بترك عبادة الأوثان والكف عن القبائح و انّما بعثني لذلك وَ مَاارِيدُ أنْ أُخَالِفَكُمْ إلى‏ مَاأَنهْاكُمْ عَنْهُ يعني و ما أريد أنأسبقكم إلى‏ شهواتكم التي نهيتكم عنهالأستبدّ بها دونكم انْ ارِيدُ إلَّاالإصْلَاحَ ان أصلحكم مَا اسْتَطَعْتُ مادمت أستطيع الإِصلاح فلو وجدت الصَّلاحفيما أنتم عليه لما نهيتكم عنه و الجوابالأوّل إشارة إلى‏ مراعاة حق اللَّه والثاني إلى‏ مراعاة حق النفس و الثالثإلى‏ مراعاة حق الناس وَ مَا تَوْفِيقِيإلَّا بِاللَّهِ الا بهدايته و معونتهعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ فانه القادرالمتمكن من كلّ شي‏ء دون غيره و فيه اشارةالى مخض التوحيد الذي هو أقصى مراتب العلمبالمبدإ وَ الَيْهِ انِيبُ اشارة الىمعرفة المعاد نبّه بهذه الكلمات على‏إقباله على اللَّه بشراشرِه فيما يأتي ويذر و حسم اطماع الكفار و عدم المبالاةبعداوتهم و تهديدهم بالرجوع إلى اللَّهللجزاء.

وَ يَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ لايكسبنّكم شِقَاقِي خلافي و معاداتي أَنْيُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أصَابَ قَوْمَنُوحٍ من الغرق أوْ قَوْمَ هُودٍ من الريحأَوْ قَوْمَ صَالِحٍ من الرّجفة وَ مَاقَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ يعنيأنهم أهلكوا في عهد قريب من عهدكم فان لمتعتبروا بمن قبلهم فاعتبروا بهم.

وَ اسَتْغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّتُوبُوا إلَيْهِ عما أنتم عليه إنَّرَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ عظيم الرّحمةمتودّد على‏ عباده مريد لمنافعهم و هو وعدعلى التوبة بعد الوعيد على الإِصرار.

قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ مانفهم كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَ إِنّالَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً لا قوّة لك و لاعزّ فلا تقدر على الامتناع منّا إن أردنابك مكروهاً.

القميّ و قد كان ضعف بصره وَ لَوْ لَارَهْطُكَ قومك و عزّتهم عندنا لكونهمعلى‏ ملّتنا لَرَجَمْنَاكَ لقتلناك شرّقتلة وَ مَا أنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍفتمنعُنا عزّتك عن القتل بل رهطك همالاعزّة علينا.

/ 475