صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وَ أمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِيالْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَتِ السَّماوَاتُ وَ الْأَرْضُ إلَّامَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَمَجْذُوذٍ غير مقطوع.

القمّي في هذه الآية يوم يأتي و التيبعدها هذا في نار الدنيا قبل يوم القيامةقال و امّا قوله و أمّا الذينَ سُعدوا ففيالجنّةِ خالدين فيها يعني في جنان الدّنياالتي تنقل إليها أرواح المؤمنين ما دامَتالسّماوات و الأرض إلّا ما شَاءَ رَبّكعطاءً غير مجذوذ يعني غير مقطوع من نعيمالآخِرة في الجنةِ يكون متّصلًا به قال وهو ردّ على‏ من أنكر عذاب القبر و الثّوابو العقاب في الدّنيا و البرزخ قبل يومالقيامة.

أقول: و يؤيّد هذا التفسير قوله تعالى‏النّارُ يعرضون عليها غدّواً و عشيّاً.

قال الصادق عليه السلام إنّ هذا في نارالبرزخ قبل يوم القيامة إذ لا غدوّ و لاعشيّ في القيامة ثم قال أ لم تسمع قولاللَّه عزّ و جلّ يومَ تقوم السّاعةأدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب و يؤيّدأيضاً قوله ما دامت السّماوات و الأرضيعني سموات الدنيا و أرضها كما هو معلُوم.

و العياشي عن الباقر و الصادق عليهمَاالسلام ما معناه أنّ المراد بالجنّة والنّار في هذه الآية ولاية آل محمّد صلىالله عليه وآله وسلم و ولاية أعدائهم.

قال قال الصادق عليه السلام قال الجاهلبعلم التفسير إنّ هذا الاستثناء من اللَّهإنّما هو لمن دخل الجنّة و النّار و ذلكأنّ الفريقين جميعاً يخرجان منهمافتبقيان و ليس فيهما أحد و كذبوا قال واللَّه تبارك و تعالى‏ ليس يخرج أهلالجنّة و لا كلّ أهل النار منهما أبداً كيفيكون ذلك و قد قال اللَّه تعالى‏ في كتابهماكثين فيه أبداً ليس فيهِ استثناء.

و قال الباقر عليه السلام هاتان الآيتانفي غير أهل الخلود من أهل الشقاوة والسَّعادة.

فَلَا تَكُ فيِ مِرْيَةٍ فيِ شَكِّمِمَّا يَعْبُدُ هؤُلَاءِ بعد ما أنزلعليك من هذه القصَص في سوءِ عاقبة عبادتهمللأوثان و تعرّضهم بها لما أصاب أمثالهمقبلهم تسلية

/ 475