صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المسلمين وَ اللَّهُ لا يحِبُّالْمُفْسِدينَ فلا يجازيهم الّا شرّاً

وَ لَوْ انّ اهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوابمحمّد صلى الله عليه وآله و بما جاء به واتّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْسَيِّئاتِهِمْ التي فعلوها و لم يؤاخذهمبها و لأَدْخَلْناهُمْ جَنّاتِ النَّعيمِفانّ الإِسلام يجبّ ما قبله و ان جلّ.

وَ لَوْ انَّهُمْ اقامُوا التَّوريةَ والإِنْجيلَ باذاعة ما فيهما و القيامبأحكامهما وَ ما انْزلَ الَيْهِمْ مِنْرَبِّهِمْ في الكافي و العيّاشي عن الباقرعليه السلام يعني الولاية لأَكَلُوا مِنْفَوقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ ارْجُلِهِمْلوسّع عليهم أرزاقهم و أفيض عليهم بركاتمن السماء و الأرض القمي قال من فوقهمالمطر و من تحت أرجلهم النّبات مِنْهُمْأُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ قد دخلوا فيالإِسلام، القمي قوم من اليهود دخلوا فيالإِسلام فسمّاهم اللَّه مقتصدة وَكَثيرٌ مِنْهُمْ ساء ما كانُوايَعْمَلُونَ و فيه معنى التعجّب اي ماأسوء عملهم و هم الذين أقاموا على الجحود والكفر.

يا ايُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَاانْزِلَ الَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يعني فيعليّ صلوات اللَّه عليه فعنهم عليهمالسّلام كذا نزلت وَ انْ لَمْ تَفْعَلْفَما بَلّغْتَ رسالَتَهُ «1» ان تركتتبليغ ما انزل اليك في ولاية عليّ عليهالسلام و كتمته كنت كأنّك لم تبلّغ شيئاًمن رسالات في استحقاق العقوبة و قرءرسالته على التَّوحيد وَ اللَّهُيَعْصمُكَ مِنَ النّاسِ يمنعك من انينالوك بسوءٍ انَّ اللَّه لا يَهديالقَوْمَ الكافِرينَ في الجوامع عن ابنعبّاس و جابر عن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهانّ اللَّه تعالى امر نبيّه صلى الله عليهوآله ان ينصب عليّاً عليه الصّلاة والسلام للناس و يخبرهم بولايته فتخوّف انيقولوا حامى ابن عمّه و ان يشقّ ذلك علىجماعة من أصحابه فنزلت هذه الآية فأخذبيده يوم غدير خم و قال صلى الله عليه وآلهمن كنت مولاه فعليّ مولاه.

و قرء العيّاشي عنهما رضي اللَّه عنهما مافي معناه‏

(1) يعني ان لم تنصّ بولاية عليّ فيضيع امرالتّوحيد و لا يخلص ايمان اللَّه و في بعضالقراءات الشّاذة فما بلّغت رسالاتهبصيغة الجمع.

/ 475