صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الْحَسَنُ الصَّنيعَةِ الْعَدْلُالَّذِي لَا يَجُورُ وَ اْلأَكْرَمُالَّذِي تُرْجَعُ إِلَيْهِ اْلأُمُورُ وَاشْهَدُ أَنَّهُ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّشَيْ‏ءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ خَضَعَ كُلُّشَيْ‏ءٍ لَهِيْبَتِهِ مَالِكُاْلأَمْلَاكِ وَ مُفَلِّكُ اْلأَفْلَاكِوَ مُسَخِّرُ الشَّمْسِ وَ القَمَرِكُّلٌ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىًيُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِيَطْلُبُهُ حَثِيثاً قَاصِمُ كُلِّجَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ مُهْلِكُ كُلِّشَيْطَانٍ مَريد لَمْ يَكُنْ مَعَهُضِدٌّ وَ لَا نِدٌّ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْيَلْدِ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْلَهُ كُفُواً أحَدٌ إلَهٌ وَاحِدٌ وَرَبٌّ مَاجِدٌ يَشَآءُ فَيَمْضِي وَيُرِيدُ فَيَقْضِي وَ يَعْلَمُ وَيُحْصِي وَ يُمِيتُ وَ يُحْيي وَ يُفْقِرُوَ يُغْني وَ يُضْحِكُ وَ يُبْكِي وَيُدْني وَ يُقْصِي وَ يَمْنَعُ وَ يُعْطيلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُبِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى‏ كُلِّشَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ يُولِجُ اللَّيْلَ فيِالنَّهَارِ وَ يُولِجُ النَّهَارَ فيِاللَّيْلِ لَا إلَهَ إلَّا هُوَالْعَزِيزُ الْغَفَّارُ مُسْتَجِيبُالدُّعَآءِ وَ مُجْزلُ الْعَطآءِ محْصِياْلأَنْفَاسِ وَ رَبُّ الْجَنَّةِ وَالنَّاسِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌوَ لَا يُضْجِرُهُ صرُاخُالْمُسْتَصْرِخِينَ وَ لَا يُبْرِمُهُالْحَاحُ الْمُلِحِّينَ العَاصِمُلِلصَّالِحِينَ وَ الْمُوَفِّقُلِلْمُفْلِحِينَ وَ مَوْلَىالْعَالَمِينَ الَّذِي اسْتَحَقَّ مِنْكُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمِدَهُ عَلَى السرَّاءِ وَالضَرَّآءِ وَ الشِّدَّةِ وَ الرَّخَآءِوَ أُومِنْ بِهِ وَ بَمِلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ أَسْمَعُ أَمْرَهُوَ أُطِيعُ وَ أُبَادَرُ إلى‏ كُلِّ مَايَرْضَاهُ وَ اسْتَسلِمُ لِقَضَائِهِرَغْبَةً فيِ طَاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْعُقُوبَتِهِ لِأنَّهُ الَّذِي لَايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَ لَا يُخَافَجَوْرُهُ أُقرُّ عَلَى‏ نَفْسِيبِالْعُبُودِيَّةِ وَ أشْهَدُ لَهُبِالرُّبُوبِيَّةِ وَ أُؤَدِّي مَاأَوْحَى‏ إِليَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لَاأَفْعَلَ فَيَحِلَّ بِي مِنْهُ قَارِعَةٌلَا يَدْفَعُهَا عَنِّي أَحَدٌ وَ إنْعَظُمَتْ حِيلَتُهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَلِإنَّهُ قَدْ أعْلَمَنِي أَنّي إنْ لَمْأُبَلِّغْ مَا أنْزَلَ إلَيَّ فَمَابَلّغَتُ رِسَالَتَهُ فَقَدْ ضَمِنَ ليِتَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ الْعِصْمَةَ وَهُوَ اللَّهُ الْكَافيِ الكَرِيمُفَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ بِسْمِاللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَاأُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فيِعَليِ صَلَواتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُعَلَيْهِ وَ إنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمابَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُيَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس مَعَاشِرَالنَّاسِ مَا قَصَّرْتُ فيِ تَبْلِيغِمَا أنْزَلَهُ وَ أَنَا مُبَيِّنٌ لَكُمْسَبَبَ هذِهِ الآيَةِ إنَّ جَبْرِئِيلَهَبَطَ الَيَّ مِرَاراً يَاْمُرُني عَنِالسَّلَامِ رَبِّي وَ هُوَ السَّلامَ انْأَقُومَ فيِ هذَا الْمَشْهَدِ فَاعْلِمَكُلَّ ابْيضَ وَ أسْوَدَ أَنَّ عَليَّبِنْ أبي طالِبٍ عليه السلام أخِي وَوَصِيّي وَ خَلِيفَتي وَ الإمَامُ مِنْبَعْدِي الَّذِي مَحَلَّهُ مِنّي مَحَلُّهرُونَ مِنْ مُوسَى‏ إلَّا أَنَّهُ لَانَبِيَّ بَعْدِي وَ هُوَ وَلِيُّكُمْبَعْدِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ قَدْ

/ 475