صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وَلِيُّكُمْ وَ إمَامُكُمْ بِأَمْرِاللَّهِ رَبِّكُمْ ثُمَّ اْلإِمَامَةُفيِ ذُرِّيَتِي مِنْ وُلْدِهِ إلَى‏يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَوْمَ يَلْقَوْنَاللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَا حَلَالَ إلَامَا أَحَلَّهُ اللَّهُ وَ لَا حَرَامَإلَّا مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَرَّفَنِيالحَلَالَ و الحَرَامَ وَ أنَا أفْضَيْتُ«1» بِمَا عَلَّمَنِيِ رَبّي مِنْكِتَابِهِ وَ حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِإلَيْهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَا مِنْعِلْمٍ إلَّا وَ قَدْ أحْصَاهُ اللَّهُفيِ كُلّ عِلْمٍ عَلِمْتُهُ فَقَدْأحْصَيْتُهُ فيِ عَليِّ إمَامِالْمُتَّقِينَ وَ مَا مِنْ عِلْمٍ إلَّاوَ قَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيَّاً وَ هُوَالإمَامُ الْمُبِينَ مَعَاشِرَ النَّاسِلَا تَضِلُّوا عَنْهُ وَ لَا تَنْفِرُوامِنْهُ وَ لَا تَسْتنْكفُوا مِنْوِلَايَتِهِ فَهُوَ الَّذِي يَهْدِي إلىَالْحَقِّ وَ يَعْمَلُ بِهِ وَ يزْهَقُالْبَاطِلَ وَ يَنْهَى‏ عَنْهُ وَ لَاتَأَخُذُهُ في اللَّهِ لَوْمَةُ لآئِمٍثُمَّ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ آمَنَبِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الَّذِيفَدَى‏ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليهوآله وسلم بِنَفْسِهِ وَ الَّذِي كَانَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآلهوسلم وَ لَا أحَدَ يَعْبُدُ اللَّهَ مَعَرَسُولِهِ مِنَ الرِّجَالِ غَيْرُهُمَعَاشِرَ النَّاسِ فَضِّلُوهُ فَقَدْفَضَّلَهُ اللَّهُ وَ اقْبَلُوهُ فَقَدْنَصَبَهُ اللَّه مَعَاشِرَ النَّاسِإِنَّهُ إمَامٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَنْيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى‏ أَحَدٍ أنْكَرَوَلايَتَهُ وَ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُلَهُ حَتْماً علَى اللَّهِ أَنْ يَفْعَلَذلِكَ ممَّنْ خَالَفَ أمْرَهُ فِيهِ وَأنْ يُعَذِّبَهُ عَذَاباً نُكْراً أبَدَالآبَادِ وَ دَهْرَ الدُّهُورِفَاحْذَرُوا أنْ تُخَالِفُوهُفَتُصْلَوْا نَاراً وَ قُودُهَا النَّاسُوَ الحِجَارَةُ أُعِدَّتْلِلْكَافِرِينَ أَيُّهَا النَّاسِ بِي وَاللَّهِ بُشِّرَ الأَوَّلُونَ مِنَالنَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ أنَاخَاتِمُ الأنْبياء وَ الْمُرْسَلِينَ وَالْحُجّةُ عَلَى‏ جَمِيعِالْمَخْلُوقِينَ مِنْ أَهْلِالسَّمَواتِ وَ اْلأَرضِينَ فَمَنْ شَكَّفيِ ذلِكَ فَهُوَ كَافِر كُفْرَالْجَاهِلِيَّةَ اْلأُولى وَ مَنْ شَكَّفيِ شَيْ‏ءٍ مِنْ قَوْليِ هذَا فَقَدْشَكَّ فيِ الْكُلِّ مِنْهُ وَ الشَّاكُّفيِ الْكُلِّ فَلَهُ النَّارُ مَعَاشرَالنَّاس حَبانِيَ «2» اللَّهُ بِهذِهِالْفَضِيلَةِ مَنّاً مِنْهُ عَلَيَّ وَإحْسَاناً مِنْهُ إلَيَّ وَ لَا إلَهَإلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ مِنّي أبَدَاْلآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَعَلَى‏ كُلِّ حَالٍ، مَعَاشرَ النَّاسفَضِّلُوا عَلِيّاً فَإنَّهُ أَفْضَلُالنَّاسِ بَعْدِي مِنْ ذَكَر وَ أُنْثَى‏بِنَا أَنْزَلَ اللَّهُ الرِّزْقَ وَبَقِي الْخَلْقُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌمَغْضُوبٌ مَغْضُوبٌ مَنْ رَدَّ قَوْليِهذَا وَ إنْ لَمْ يُوَافِقْهُ إلَّا إنَّجَبْرِئِيلَ خَبَّرَنِي عَنْ اللَّهِتَعَالَى‏ بِذلِكَ وَ يَقُولُ مَنْعَادَى عَلِيّاً وَ لَمْ يَتَوَلَّهُفَعَلَيْهِ لَعْنَتي وَ غَضَبِيفَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْلِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللَّهَ أَنْتُخَالِفُوهُ فَتَزِلَّ قَدَمٌ‏

(1) يقال أفضيت بكذا إلى فلان أي أوصلتهإليه و مسته به.

(2) يقال حبوت الرّجل حباءً بالكسر و المدّأعطيته الشي‏ء بغير عوض و الاسم منهالحبوة بالضمّ و منه بيع المحاباة.

/ 475