صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بَعْدَ ثُبُوتِهَا إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌبِمَا تَعْمَلُونَ مَعَاشرَ النَّاسِإِنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ نَزَلَ فيِكِتَابِهِ يَا حَسْرَتى عَلَى‏ مَافَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ مَعَاشرَالنَّاسِ تَدَبَّرُوا الْقُرْانَ وَافْهَمُوا آيَاتِهِ وَ انْظرُوا إلَى‏مُحْكَمَاتِهِ وَ لَا تَتَّبِعُوامُتَشابِهَهُ فَوَ اللَّهِ لَنْيُبَيِّنَ لَكُمْ زَوَاجِرَهُ وَ لَايُوضِحُ لَكُمْ تَفْسِيرَهُ إلَّاالَّذِي أَنَا آخِذٌ بِيَدِهِ وَمُصْعَدُهُ إلَيَّ وَ شَائِلٌ «1»بِعَضُدِهِ وَ مُعَلِّمُكُمْ أَنَّ مَنْكُنْتَ مَوْلَاهُ فَهذَا عَلَيٌّمَوْلَاهُ وَ هُوَ عَليُّ بْنُ أَبِيطَالِبِ عَلَيْهِ السَّلَامْ أَخِي وَوَصيي وَ مُوَالاتُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَ جَلَّ أَنْزَلَهَا عَلَيَّ مَعَاشِرَالنَّاسِ إنَّ عَلِيّاً وَ الطَّيِّبِينَمِنْ وُلْدِي صَلَوَاتُ اللَّهِعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ هُوَ الثِّقْلُاْلأَصْغَرُ وَ الْقُرْآنُ هُوَالثِّقْلُ اْلأَكْبَرُ فَكُلُّ وَاحِدٍمُنْبئٌ عَنْ صَاحِبِهِ وَ مُوَافِقٌلَهُ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى‏ يَرِدَاعَلَيَّ الْحَوْضَ أُمَنآءُ اللَّهِ فيِخَلْقِهِ وَ حُكَّامُهُ فيِ أَرْضِهِأَلَّا وَ قَدْ بَلَّغْتُ ألَا وَ قَدْأَدَّيْتُ ألَا وَ قَدْ أَسْمَعْتُ ألَّاوَ قَدْ أوْضَحْتُ ألَا وَ إنَّ اللَّهَعَزَّ وَ جَلَّ قَالَ وَ أنَا قُلْتُ عَنِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ألَا إنَّهُلَيْسَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُاللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ غَيْرَأخي هذَا وَ لَا تَحِلُّ إمْرَةُالْمُؤْمِنِينَ لأَحَدٍ غَيْرِهِ ثُمَّضَرَبَ بِيَدِهِ إلَى‏ عَضُدِهِفَرَفَعَهُ وَ كَانَ مُنْذُ أوَّلِ مَاصَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليهوآله وسلم شَالَ عَلِيّاً حَتّى‏ صَارَتْرِجْلُهُ مَعَ رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَمَعَاشرَ النَّاسِ هذَا عَليٌّ أخي وَوَصِيّي وَ وَاعي عِلْمي وَ خَلِيفَتيعَلَى‏ أُمَّتِي وَ عَلى‏ تَفْسِيِركتَابِ اللَّهِ وَ الدَّاعِي إِلَيْهِ وَالْعَامِلُ بِمَا يَرْضَاهُ وَالْمُحَارِبُ لأَعْدَائِهِ وَالْمُوَاليِ عَلى طَاعَتِهِ وَ النَّاهِيعَنْ مَعْصِيَتِهِ خَلِيفَةُ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الإِمَامُالهَادِي وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَ الْمارِقِينَ بِأَمْرِاللَّهِ أَقُولُ مَا يُبَدَّلُ القَوْلُلدَيَّ بِأَمْرِ اللَّهِ رَبِّي أَقُولُاللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِمَنْ عَادَاهُ وَ الْعَنْ مَنْ أنْكَرَهُوَ اغْضَب عَلَى‏ مَنْ جَحَدَ حَقَّهُاللَّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَ عَلَيَّأَنَّ اْلإِمَامَةَ لِعَليِّ وَلِيِّكَعِنْدَ تِبْياني ذلِكَ وَ نَصبْي إيَّاهُعَلَماً بِمَا أَكْمَلْتَ لِعِبَادِكَمِنْ دِينِهِمْ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِمْنِعْمَتَكَ وَ رَضِيتَ لَهُمُاْلإِسْلَامَ دِيناً فَقُلْتَ وَ مَنْيَبْتَغِ غَيْرَ اْلإِسْلَامِ دِيناًفَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فيِاْلآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَاللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ أنّي قَدْبَلّغْتُ مَعَاشِرَ النَّاسِ إنَّمَااللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أكْمَلَدِينَكُمْ بِإمَامَتِهِ فَمَنْ لَمْيَأتَمَّ بِهِ وَ بِمَنْ يَقُومُمَقَامَهُ مِنْ وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِإلى يَوْمِ‏

(1) شلت بالجرّة أشول بها شولًا رفعتها و لاتقل شِلتُ و يقال أيضاً اشلت الجرّةفانشالت هي.

/ 475