صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

القِيَامَةِ وَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِعَزَّ وَ جَلَّ فَأُولئِكَ الَّذِينَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَ فيِ النَّارِهُمْ خَالِدُونَ لَا يُخَفِّفُ اللَّهُعَنْهُمُ الْعَذَابَ وَ لَا هُمْيُنْظَرُونَ.

مَعَاشِرَ النَّاسِ هذَا عَليٌّأَنْصَرَكُمْ لِي وَ أَحَقُّكُمْ بِي وَأَقْرَبُكُمْ إليَّ وَ أَعَزُّكُمْعَلَيَّ و اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أنَاعَنْهُ رَاضِيانِ وَ مَا نَزَلَتْ آيةُرِضَىً إلَّا فِيهِ وَ مَا خَاطَبَاللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا إلَّا بَدَأَبِهِ وَ لَا نَزَلَتْ آيَةُ مَدْحٍ فيِالْقُرْآنِ إلَّا فِيهِ وَ لَا شَهِدَاللَّهُ بِالْجَنَّةِ فيِ هَلْ أَتىعَلَى‏ اْلإِنْسَانِ إلَّا لَهُ وَ لَاأَنْزَلَهَا فيِ سِوَاهُ وَ لا مَدَحَبِهَا غَيْرَهُ.

مَعَاشِرَ النَّاسِ هُوَ نَاصرُ دِينِاللَّهِ وَ الْمُجَادِلُ عَنْ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَالتَّقِيُّ النَّقِيُّ الْهادي المُهْدينَبِيُّكُمْ خَيْرُ نَبِيِّ وَوَصِيُّكُمْ خَيْرُ وَصِيِّ وَ بَنُوهُخَيْرُ الأَوْصِياءِ.

مَعَاشِرَ النَّاسِ ذُرِّيّةُ كُلِّنَبِيِّ مِنْ صُلْبِهِ وَ ذُرِّيَتِيمِنْ صُلْبِ عَليِّ صَلَوَاتُ اللَّهِعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ مَعَاشِرَالنَّاسِ إنَّ إبْلِيسَ أَخْرَجَ آدمَعَلَيْهِ السَّلامْ مِنَ الْجَنَّةِبِالْحَسَدِ فَلَا تَحْسُدُوهُفَتَحْبِطَ أَعْمَالَكُمْ وَ تَزِلَّأَقْدَامُكُمْ فَإنَّ آدَمَ أُهْبِطَإلَى اْلأَرْضِ بِخَطيئةٍ وَاحِدَةٍ وَهُوَ صَفْوَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّفَكَيْفَ بِكُمْ وَ أَنْتُمْ أَنْتُمْ وَمِنْكُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ ألَّا إنَّهُلَا يُبْعِضُ عَلِيّاً إلَّا شَقِيٌّ وَلَا يَتَوَلَّى‏ عَلِيّاً إلَّا تَقِيٌّوَ لا يُؤْمِنُ بِهِ إلَّا مُؤْمِنٌمُخْلِصٌ وَ فِي عَليِ وَ اللَّهِأُنْزِلَ سُوَرَةُ الْعَصْرِ بِسْمِاللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ إلَى‏ آخِرِهِ.

مَعَاشِرَ النَّاسِ قَدِ اسْتَشْهَدْتُاللَّهَ وَ بَلَّغْتُكُمْ رِسَالَتِي وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلَّا الْبَلَاغُالْمُبِينُ مَعَاشِرَ النَّاسِ اتَّقوااللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَ لَاتَمُوتُنَّ إلَّا وَ أَنْتُمْمُسْلِمُونَ مَعَاشِرَ النَّاسِ آمِنُوابِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِالَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ مِنْ قَبْلِأَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّعَلَى‏ أَدْبَارِهَا مَعَاشِرَ النَّاسِالنُّوُرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّفيَّ ثُمَّ مَسْلُوكٌ فيِ عَليِّ ثُمَّفِي النَّسْلِ مِنْهُ إلى القَائِمِالْمَهْدِيّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ الَّذِي يَأْخُذُبِحَقِّ اللَّهِ وَ بِكُلِّ حَقّ هُوَلَنَا لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْجَعَلَنَا حُجَّةً عَلَى‏الْمُقُصِرِّينَ وَ الْمُعَانِدِينَ وَالْمُخَالِفِينَ وَ الْخَائِنِينَ وَاْلآثِمينَ وَ الظَّالِمِينَ مِنْجَمِيعِ الْعَالَمِينَ.

مَعَاشِرَ النَّاسِ إنّي أُنْذِرُكُمْأَنّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَدْخَلَتْ مِنْ قَبْليِ الرُّسُلُ أَفَإنْمِتُّ أَوْ قُتِلْتُ إنْقَلَبْتُمْعَلَى‏ أَعْقَابِكُمْ وَ مَنْيَنْقَلِبْ عَلَى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْيَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً

/ 475