صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ألاو إنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلامْالْمَوْصُوفُ بِالصَّبْرِ وَ الشُّكْرِثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدي مِنْصُلْبِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ لَاتَمُنُّوا عَلىَ اللَّهِ تَعَالَى‏إسْلَامَكُمْ فَيُسْخِطَ عَلَيْكُمْ وَيُصيبَكُمْ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِإِنَّهُ لَبِالْمِرْصَادِ مَعَاشِرَالنَّاسِ سَيَكُونَ مِنْ بَعْدِيأَئِمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى‏ النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصِرُونَمَعَاشِرَ النَّاسِ إنَّ اللَّهَ وَأَنَا بَرِيئانِ مِنْهُمْ.

مَعَاشرَ النَّاسِ إنَّهُمْ وَأَشْيَاعَهُمُ وَ اتَبْاعَهُمْ وَأنْصَارَهُمْ فيِ الدَّرْكِ اْلأَسْفَلِمِنَ النَّارِ وَ لَبِئْسَ مَثْوىالْمُتَكَبِّرينَ ألا إنَّهُمْ «1»أَصْحَابُ الصَّحيفَةِ فَلْيَنْظُرْأَحَدُكُمْ فيِ صَحِيفَتِهِ قَالَفَذَهَبَ عَلَى النَّاسِ الا شرذمة منهمأمر الصحيفة مَعَاشرَ النَّاسِ انِّيأدَعُهَا أَمَانَةً وَ وِرَاثَةً فيِعَقِبِي إلَى‏ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقَدْ بَلَّغْتُ مَا أُمِرْتُبِتَبْلِيغِهِ حُجَّةً عَلَى‏ كُلِّحَاضِرٍ وَ غَائِبٍ وَ عَلى‏ كُلِّأَحَدٍ مِمَّنْ شَهِدَ أَو لَمْ يَشْهَدْوُلِد أَو لَمْ يُولَدْ فَلْيُبلِغُالْحَاضرُ الْغَائِبَ وَ الْوَالِدُالْوَلَدَ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَيَجْعَلُونَهَا مِلْكاً اغْتِصَاباًأَلا لَعنَ اللَّهُ الْغَاصِبِينَ وَالْمُغْتَصِبِينَ وَ عِنْدَهَاسَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَاالثَّقَلَانِ فَيُرْسَلُ عَلَيْكُمَاشُواظٌ مِنْ نَارٍ وَ نُحَاسٌ فَلَاتَنْتَصِرَانِ مَعَاشِرَ النَّاسِ إنَّاللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَكُنْيَذَرُكُمْ عَلَى‏ مَا أَنْتُمْعَلَيْهِ حَتّى‏ يَميزَ الْخَبِيثَ مِنَالطَّيِّبِ وَ مَا كَانَ اللَّهُلِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِمَعَاشِرَ النَّاسِ إنَّهُ مَا مِنْقَرْيَةٍ إلَّا وَ اللَّهُ مُهْلِكُهَابِتَكْذِيبِهَا وَ كَذلِكَ يُهْلِكُالْقُرَى‏ وَ هِيَ ظَالِمَةٌ كَمَاذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ هُوَإمَامِكُمْ وَ وَلِيُّكُمْ وَ هُوَمَواعِيدُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَصْدُقُمَا وَعَدَهُ مَعَاشِرَ

(1) قوله صلى الله عليه وآله الا انّهماصحاب الصّحيفة أي أئمّة النار الغاصبينلحقّ عليّ (ع) فلينظر أحدكم ...

أي فلينظر بعض منكم في صحيفته التي صنعهاو حفظها عنده فيعرف نفسه انه من أئمة النارو أصحابها و يعرف شركاءه في هذا الأمر انهمبأسرهم من رؤساء اهل النار و قضية الصحيفةمعروفة مشهورة لا يناسب المقام التعرضلتفصيلها لطولها و اجمالها انّ سبعينرجلًا من رؤوس المعاندين و اصول الكفر والنفاق منهم الأول و الثاني لما عرفوا هذاالأمر من رسول اللَّه (ص) و رغبته في عليّ(ع) قالوا في أنفسهم و بعضهم انّا انّماآمنّا بمحمّد (ص) ظاهراً لجلب الرّياسة ونظم أمر دنيانا و الآن قد تردّ الأمر علىابن عمّه و قطع رجاءنا فما الحيلة و لايسعنا طاعة عليّ (ع) فتوطئوا أو تحالفواعلى دفع هذا الأمر و علاجه و لو تقبل رسولاللَّه (ص) حتى إذا دفعوا السّم اليهمافدسّتا في اللبن و استقاه و اجتمعوا فيالسقيفة و أوحى اليهم الشّيطان و افسدُواما أفسدوا قال يعني الإمام محمّد بن عليالباقر فذهب على الناس إلا شرذمة منهم آهيعني ضاع و اختفى عليهم أمر الصحيفة فلميدروا ما في الصحيفة و لم يعرفوا أربابهافاغترّوا بهم بعد وفاة النبيّ (ص) و اماالشرذمة فهؤلاء المتحالفون و بعض خواصّالنبيّ (ص) الذين أعلمهم النبيّ بفعل هؤلاءو ما عقدوا عليه و ما يريدون و سيركبونه فيتخريب الدّين و افساد أمور المسلمين.

/ 475