صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

النَّاسِ قدْ ضَلَّ قَبْلَكُمْ أكْثَرُالْأَوَّلِينَ وَ اللَّهُ أَهْلَكَاْلأَوَّلِينَ وَ هُوَ مُهْلِكُاْلآخَرِينَ.

مَعَاشرَ النَّاسِ إنَّ اللَّهَ قَدْأَمَرَنِي وَ نَهَاني وَ قَدْ أَمَرْتُعَلِيّاً وَ نَهَيْتُهُ فَعَلِمَاْلأَمْرَ وَ النَّهْيَ مِنْ رَبِّهِعَزَّ وَ جَلَّ فَاسْمَعُوا لأَمِرِهِتَسْلَمُوا وَ أطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَانْتَهُوا لِنَهْيِهِ تَرْشَدْوا وَصِيرُوا إلَى‏ مُرَادِهِ وَ لَاتَتَفَرَّقَ بِكُمُ السُّبُلُ عَنْسَبِيلِهِ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِالْمُسْتَقِيمُ الَّذِي أمَرَكُمْبِاتِّبَاعِهِ ثُمَّ عَلِيٌّ مِنْبَعْدِي ثُمَّ وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِأَئِمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِيَعْدِلُونَ ثُمَّ قَرَأَ الْحَمْدُللَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ إلَى‏آخِرِهَا وَ قَالَ فيِ نَزَلَتْ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ وَ لَهُمْ عَمَّتْ وَإيَّاهُمْ خَصَّتْ أُولَئِكَأَوْلِيَآءُ اللَّهِ لَا خَوْفٌعَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ ألَاإنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَألَا إنَّ أَعْدَاءَ عَليِ هُمْ أَهْلُالشِّقَاقِ وَ هُمُ الْعَادُونَ وَاخِوْانُ الشَّيَاطِينِ الَّذِينَيُوحِي بَعْضُهُمْ إلَى‏ بَعْضٍزُخْرُفَ الْقَوْلِ غُروُراً ألَا إنَّأَوْلِيَآءَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاًالَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فيِكِتَابِهِ فَقَالَ تَعَالَى‏ لَا تَجِدُقَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اْلآخِرِ يُوَادّوُنَ مَنْحَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إلَى‏ آخِرِالآيَةِ ألَا إنَّ أَوْلِيَآءَهُمُالَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْيَلْبِسُوا إيمَانَهُمْ بُظُلْمٍأُولئِكَ لَهُمُ اْلأَمْنُ وَ هُمْمُهْتَدُونَ ألَا إنَّ أَوْلِيَآءَهُمُالَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَآمِنِينَ وَ تَتَلَقَّهُمُالْمَلآئِكَةُ بِالتَّسْلِيمِ انْطِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ألَاإنَّ أَوْلِيَآءَهُمُ الَّذِينَ قَالَاللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَدْخُلُونَالْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ألَا إنَّأَعْدَائَهُمُ الَّذِينَ يَصْلَوْنَسَعِيراً ألَا إنَّ أَعْدَائَهُمُالَّذِينَ يَسْمَعُونَ لِجَهَنَّمَشَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ وَ لَهَازَفِيرٌ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌلَعَنَتْ أُخْتَهَا الآَيَةَ ألَا إنَّأَعْدَاءَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُعَزَّ وَ جَلَّ كُلَّمَا أُلقِيَ فِيهَافَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَ لَمْيَأتِكُمْ نَذِيرٌ الآيَة ألَا إنَّأَوْلِيَآءَهُمُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَرَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْمَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ مَعَاشِرَالنَّاسِ شَتَّانَ مَا بَيْنَ السَّعِيرِوَ الْجَنَّةِ عَدُوُّنَا مَنْ ذَمَّهُاللَّهُ وَ لَعَنَهُ و وَلِيُّنا مَنأَحَبَّهُ اللَّهِ وَ مَدَحَهُ مَعَاشِرَالنَّاسِ ألَا وَ إنِّي مُنْذِرٌ عَلِيٌّهَادٍ مَعَاشرَ النَّاسِ إنِّي نَبِيٌّوَ عَلِيٌّ وَصِيّي ألَا وَ إنَّ خَاتَمَاْلأَئِمَّةِ مِنّا الْقَآئِمُالْمَهْدِيُّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ألَا إنَّهُالظَّاهِرُ عَلَى الدِّينِ ألَا إِنَّهُالْمُنْتَقِمُ مِنَ الظَّالمِينَ ألَاإنَّهُ فَاتِحُ الْحُصُونِ وَ هَادِمُهَاألَا إنَّهُ قَاتِلُ كُلِّ قَبِيلَةٍمِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ألَا إنَّهُمُدْرِكُ كُلِّ ثَارٍ لأَوْلِيَاءِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ألَا إنَّهُنَاصِرُ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّألَا إنَّهُ‏

/ 475