صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جِئْتُ بِهِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى‏ فيعَليّ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِالسَّلَامُ وَ اْلأَئِمَّةَ مِنْبَعْدِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْأَجْمَعِينَ الَّذِينَ هُمْ مِنِّي وَمِنْهُ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ وَ مِنْهُمُالْمَهْدِيّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِإلَى‏ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِييَقْضِي بالْحَقِّ مَعَاشرَ النَّاسِ وَكُلُّ حَلَالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ وَكُلُّ حَرَامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُفَإِنِّي لَمْ أَرْجعْ عَنْ ذلِكَ وَ لَمْأُبدّل ألا فاذْكُرُوا ذلِكَ «1» وَاحْفَظُوهُ وَ تَواصَوْا به وَ لاتُبَدِّلُوهُ وَ لَا تُغَيِّرُوهُ ألَا وإِنّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ ألَافَأقِيمُوا الصَلوةَ وَ آتوا الزَّكوة وأمُرُوا بالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنالْمُنْكَر ألَا و إِنَّ رأسَ الأَمْربالْمَعْرُوفِ أن تَنْتَهُوا إلَى‏قَوْليِ وَ تْبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْيَحْضُرْهُ وَ تَأمُرُوهُ بِقَبُولِهِ وَتَنْهَوْهُ عَنْ مُخَالَفَتِهِ فَإنَّهُأَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَمِنِّي وَ لَا أَمْرَ بِمَعْرُوفٍ وَ لَانَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ إلَّا مَعَ إمَامٍمَعْصُومٍ مَعَاشرَ النَّاسِ الْقُرْآنُيُعَرِّفُكُمْ أَنَّ اْلأَئِمَّةَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنْ بَعْدِهِوُلْدُهُ وَ عَرَّفْتُكُمْ أَنَّهُمْمِنِّي وَ مِنْهُ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُوَ جَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فيِعَقِبِهِ وَ قُلْتُ لَنْ تَضِلُّوا مَاإنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا مَعَاشرَالنَّاسِ التَّقْوَى‏ التَّقْوَى‏احْذَرُوا السَّاعَةَ كَمَا قَالَاللَّهُ تَعَالَى‏ إنَّ زَلْزَلَةَالسَّاعَةِ شَيْ‏ءٌ عَظِيمٌ أُذْكُرُواالْمَمَاتَ وَ الْحِسَابَ وَالْمَوازِينَ وَ الْمُحَاسَبَةَ بَيْنَيَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الثّوابَوَ الْعِقَابَ فَمَنْ جَاءَبِالْحَسَنَةِ أُثِيبَ وَ مَنْ جَاءَبِالسَّيِّئَةِ فَلَيْسَ لَهُ فيِالْجِنَانِ نَصِيبٌ.

مَعَاشرَ النَّاسِ إنَّكُمْ أكْثَرُمِنْ أن تُصافِقُوني بِكَفٍ وَاحِدَةٍ وَأَمَرَني اللَّهُ أَنْ آخُذَ مِنْالْسِنَتِكُمْ اْلإقْرَارَ بِمَاعَقَدْتُ لِعَليّ عَلَيْهِ السَّلَامُمِنْ إمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْجَاءَ بَعْدَهُ مِنَ اْلأَئِمَّةِ مِنِّيوَ مِنْهُ عَلَى‏ مَا أَعْلَمْتُكُمْأَنَّ ذُرِّيَتي مِنْ صُلْبِهِ فَقُولُوابِأَجْمَعِكُمْ إنَّا سَامِعُونَمُطِيعُونَ رَاضُونَ مُنْقَادُونَ لِمَابَلَّغْتَ عَنْ رَبِّنَا وَ رَبِّكَ فيِأَمْرِ عَلِيّ وَ أَمْرِ وُلْدِهِ مِنْصُلْبِهِ مِنَ اْلأَئِمَّةِ نُبَايِعُكَعَلَى‏ ذلِكَ بِقُلُوبِنَا وَأَنْفُسِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَأَيْدِيَنَا عَلَى‏ ذلِكَ نَحْيى وَنَمُوتُ وَ نُبْعَثُ وَ لَا نُغَيِّرُ وَلَا نُبَدِّلُ وَ لَا نَشُكُّ وَ لَانَرْتَابُ وَ لَا نَرْجِعُ عَنْ عَهْدٍ وَلَا نَنْقُضُ الْمِيثَاقَ وَ نُطِيعُاللَّهَ وَ نُطِيعُكَ وَ عَلِيّاً أمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَ وُلْدَهُاْلأَئِمَّةَ عَلَيْهُمُ السَّلَامُالَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ مِنْذُرِّيَّتِكَ مِنْ صُلْبِهِ بَعْدَالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَاالسَّلَامُ الَّذِينَ قَدْعَرَّفْتُكُمْ مَكَانَهُمَا مِنِّي وَمَحَلَّهُمَا عِنْدِي وَمَنْزِلَتَهُمَا مِنْ رَبِّي فَقَدْأَدَّيْتُ ذلِكَ‏

(1) أي يوصي بعضكم إلى بعض.

/ 475