صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تحت «1» قدميّ هاتين ليس أحدكم أكرم من أحدالّا بالتّقوى‏ ألا هل بلّغت؟ قالوا: نعم.

قال: اللَّهم اشهد ثم قال: ألا و كلّ رباً«2» كان في الجاهلية فهو موضوع و أوّلموضوع منه رباء العبّاس بن عبد المطّلبالا و كلّ دمٍ كان في الجاهلية فهو موضوع وأوّل موضوع منه دم ربيعة أَلاهل بلّغتقالوا نعم قال اللَّهمّ اشهد ثم قال ألا وانّ الشّيطانَ قَدْ يئس أن يعبد بأرضكمهذه و لكنه راض بما تحتقرون من أعمالكم ألاو انّه إذا أطيع فقد عبد ألّا أيّها الناسانّ المسلم أخ المسلم حقّاً و لا يحلّلامرئ مسلم دم امرئ مسلم و ماله الّا ماأعطاه بطيبة نفس منه و انّي أمرت أن أقاتلالنّاس حتّى‏ يقولوا لَا إله إلا اللَّهفإذا قالوها فقد عصمُوا منّي دماءهم وأموالهم الّا بحقّها و حسابهم على اللَّهألا فهل بلّغت أيّها الناس قالوا نعم قالاللَّهم اشهد ثم قال أيّها الناس احفظواقولي تنتفعُوا به بعدي و افقهوه تنتعشوا«3» الا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكمرقاب بعض بالسّيف على الدنيا فان أنتمفعلتم ذلك و لتفعلنّ لتجدوني في كتيبة «4»بين جبرئيل و ميكائيل اضرب وجوهكمبالسّيف.

ثم التفت عن يمينه و سكت ساعة ثم قال إنشاء اللَّه أو عليّ بن أبي طالب ثم قال الاو انّي قد تركت فيكم أمرين إنْ أخذتم بهمالن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتيصلوات اللَّه عليهم فانّه قد نبّأنياللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى‏يردا عليّ الحوض أَلا فمن اعتصم بهما فقدنجا و من خالفهما فقد هلك ألا هل بلّغتقالوا نعم قال اللَّهم اشهد ثم قال ألا وانّه سيرد عليّ الحوض منكم رجال فيعرفونفيدفعون عني فأقول ربّ‏

(1) قوله تحت قدمي أي مضمحلّ و مشفٍ و موهونكالشّي‏ء الّذي يقع تحت القدمين فانّهليس شي‏ء أهون منه و نسبه الى نفسه لأنّهالّذي أزال حرمته.

(2) لما تعارف بينهم في الجاهلية أكل الرباو ممّن كان يكثر هذه المعاملة العبّاسعمّه أو كان ذمّة كثير منهم مشغولةبالمنافع الربويّة للعبّاس بمقتضىالمعاملات الصّادرة منه معهم في الجاهليةو قد حرّمها اللَّه فحينئذٍ إذا سرواالعبّاس و منْ عليه النّبي بالفداء شرطعليه بخصوصه و ان كان من لوازم الإسلامأيضاً ان لا يطالب بها و يقنع بالأصل ويترك الفرع فأشار (ص) في خطبته الى هذاالأمر و إلى أنّه لا خصوصية في هذا للعباسبل هو حكم عام للمسلمين.

(3) و في الدعاء أسألك نعمةً تنعشني بها وعيالي أي ترفعني بها عن مواطن الذلّ منقولهم نعشه اللَّه ينعشه نعشاً رفعه.

(4) الكتيبة على فعيلة الطّائفة من الجيش والجمع الكتائب.

/ 475