صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أصحابي فيقال يا محمّد إنّهم قد أحدثوابعدك و غيّروا سنّتك فأقول سحقاً «1» سحقاًفلّما كان آخر يوم من أيّام التّشريق أنزلاللَّه تعالى‏ إذا جَاءَ نصر اللَّه والفتح فقال رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم نُعيتُ «2» إلى نفسي ثم نادى‏الصّلوة جامعة في مسجد الخيف فاجتمع الناسفحمد اللَّه و أثنى‏ عليه ثم قال نضراللَّه «3» امرءً سمع مقالتي فوعاها وبلّغها لمن لم يسمعها فربّ حامل فقه غيرفقيه و ربّ حامل فقه إلى‏ من هو افقه منه،ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرئ مسلم اخلاصالعمل للَّه و النّصيحة «4» لأئمّةالمسلمين و لزوم جماعتهم فان دعوته «5»محيطة من ورائهم المؤمنون اخوة تكافيدماءهم يسعى‏ بذمتهم أدناهم و هم يد على‏من سواهم أيّها النّاس إنّي تارك فيكمالثقلين. قالوا: يا رسول اللَّه و ماالثّقلان؟ فقال كتاب اللَّه و عترتي أهلبيتي فانّه قد نبّأني اللّطيف الخبيرأنّهما لن يفترقا حتى‏ يردا عليَّ الحوضكاصبعيّ هاتين و جمع بين سبابتيه و لا أقولكهاتين و جمع بين سبابتيه و الوسطى‏ فتفضلهذه على‏ هذه فاجتمع قوم من أصحابه وقالوا يريد محمد صلى الله عليه وآله وسلمأن يجعل الإمامة في أهل بيته فخرج منهمأربعة نفر إلى مكة و دخلوا الكعبة وتعاهدوا و تعاقدوا و كتبوا فيما بينهمكتاباً إنْ أمات اللَّه محمّداً صلى اللهعليه وآله وسلم أو قتله ان لا يردّ هذاالأمر في أهل بيته أبداً فأنزل اللَّهُعلى‏ نبيّه في ذلك أمْ أبْرَمُوا أمْراًفَإنّا مُبْرِمُونَ أَم يَحْسَبُونَأَنّا لَا نَسْمَعُ سرّهُمْ وَ نَجْوهُمْبَلَى‏ وَ رُسُلُنَا لَدَيهِمْيَكْتُبُونَ فَخَرَج رسول اللَّه صلىالله عليه وآله وسلم من مكّة يريد المدينةحتّى‏ نزل منزلًا يقال له‏

(1) قوله تعالى فسُحقاً لأصحاب السعير أيبعداً يقال سحق المكان فهو سحيق مثل بعدفهو بعيد لفظاً و معنىً.

(2) يقال نعيت الميت من باب نفع إذا اخبربموته و هو منعيّ و نعى إليه نفسه أخبربموته.

(3) نضر وجهه من باب قتل أي حسن و نضّراللَّه وجهه يتعدى و لا يتعدى و يقال نضّراللَّه وجهه بالتشديد و أنضر اللَّه وجههبمعناه و في الخبر نضّر اللَّه امرأ سمعمقالتي ... أي حسنه بالسّرور و البهجة لمارزق بعلمه و معرفته من القدر و المنزلة بينالنّاس و نعمة في الأخرى‏ حتى يرى عليهرونق الرخاء و رفيق النعمة.

(4) أي ترك الغش و ركوب الصّفا و الصدق واخلاص لطاعة.

(5) أي دعوة اللَّه و هي الموت محيطة منورائهم أي محيطة بالناس بعد انقضاء اجالهمأي من كان عاقبة أمره الموت ينبغي أن لايترك هذه الخصال الثلاث.

/ 475