صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و آله و سلم منهم فناداهم بأسمائهم فلماسمعوا نداءَ رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم مرّوا و دخلوا في غمار الناس وقد كانوا عقلوا رواحلهم فتركوها و لحقالناس برسول اللَّه صلى الله عليه وآلهوسلم و طلبوهم و انتهى‏ رسول اللَّه صلىالله عليه وآله وسلم إلى رواحلهم فعرفهافلما نزل قال ما بال أقوام تحالفوا فيالكعبة إن أمات اللَّه محمّداً أو قتله انلا يردّوا هذا الأمر من ذلك شيئاً و لميريدوه و لم يهمّوا بشي‏ء في رسول اللَّهصلّى اللَّه فحلفوا أنهّم لم يقولوا منذلك شيئاً و لم يريدوه و لم يهمّوا بشي‏ءفي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلمفأنزل اللَّه يحلفون باللَّه ما قالوا انلا يردّوا هذا الأمر في أهل بيت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم و لقدقالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم وهمّوا بما لم ينالوا من قتل رسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا نَقَمُواإلَّا أَنْ اغْنهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإنْ يَتُوبُوايَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْيَتَوَلَّوْا نُعَذِّبْهُمْ عَذَاباًأَلِيماً فيِ الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فيِ اْلأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ فرجع رسول اللَّه صلى اللهعليه وآله وسلم إلى المدينة و بقي بهاالمحرّم و النّصف من صفر لا يشتكي شيئاًثمّ ابتدأ به الوَجَعَ الّذي توفّى فيه.

و في المجمع روي أنّ النّبيّ صلى اللهعليه وآله وسلم لّما نزلت هذه الآية قاللحرّاس من أصحابه يحرسونه الحقوابملاحقكم فإنّ اللَّه عصمني من النّاس.

قُلْ يَا أهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْعَلَى‏ شَيْ‏ءٍ على دين يعتدّ به حتّى‏يسمّى‏ شيئاً لفساده و بطلانه حَتَى‏تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَ الانْجِيلَبالتصديق لما فيها من البشارة بمحمّد صلىالله عليه وآله وسلم و الإذعان بحكمه وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ.

العياشي عن الباقر عليه السلام هو ولايةأمير المؤمنين صلوات اللَّه و سلامه عليهوَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَاأُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَطُغْيَاناً وَ كُفْراً فَلَا تَأسَ عَلىالْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فلا تتأسّفعليهم لزيادة طغيانهم و كفرهم فانّ ضررذلك يرجع إليهم لا يتخطّاهم و في المؤمنينمندوحة لك عنهم.

إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَهَادُوا وَ الصَّابِئُونَ وَ النَّصَارىمَنْ آمَنَ يعني منهم‏

/ 475