صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ اْلآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْوَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ قد سبق تفسيرهافي سورة البقرة.

لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيإسْرَائِيلَ بالتوحِيد و النبوّة والولاية وَ أرْسَلْنَا إلَيْهِمْ رُسُلَاليذكّروهم و ليبيّنوا لهم أمر دينهم ويقفوهم على الأوامر و النواهي كُلَّمَاجَآئَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى‏أَنْفُسُهُمْ من التكاليف فرِيقاًكَذَّبُوا وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ قيلحكى الحال الماضية استحضاراً لها واستفظاعاً «1» للقتل و تنبيهاً على أنّ ذلكديدنهم ماضياً و مستقبلًا و محافظة علىرؤس الأي.

وَ حَسِبُوا ألَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ أنلا يصيبهم من اللَّه بلاء و عذاب بقتلالأنبياء و تكذيبهم و قرء لا تكون بالرّفعأي أنه لا يكون فَعَمُوا عن الدين وَصَمُّوا عن استماع الحق ثُمَّ تَابَاللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كرة أخرى كَثِيرٌ مِنْهُمْ بدل منالضمير وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِمَايَعْمَلُونَ في الكافي عن الصادق عليهالسلام وَ حَسِبُوا أن لا تكون فتنة قالحيث كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينأظهرهم فعمُوا وصمّوا حيث قبض رسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم ثم تاب اللَّهعليهم حيث قام أمير المؤمنين عليه السلامثم عمُوا وصمّوا الى الساعة «2»

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّاللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَوَ قَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِيإسْرَآئِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ أي إنِّي عبد مربوب لا فرق بينيو بينكم احتجّ اللَّه تعالى‏ عليهم بقولهإنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فيعبادته أو فيما يختصّ به من صفاته وأفْعاله فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِالْجَنَّةَ لأنَّها دار الموحدين وَمَأوَيهُ النَّارُ لأنها معدّة للمشركينوَ ما لِلظالِمِينَ‏

(1) فظع الأمر ككرم فظاعة فهو فظيع اي شديدشنيع جاوز المقدار في ذلك كافظع و أفظعه واستفظعه وجده فظيعاً م.

(2) لعلّ المراد بالسّاعة في هذه الروايةساعة غلبة الحق بظهور القائم عليه السلامجمعاً بينها و بين سائر الرّوايات فانّغلبة الحق على الكفر في ثلاث دورات الأولىفي زمان الرسول صلى الله عليه وآله بحيثانقطع العذر عن كلّ احد و الثانية في زمانأمير المؤمنين عليه السلام و الثالثة فيزمان القائم عليه السلام فحسب اهل الكتابفي الأولين انّهم لم يفتتنوا بما وعدوا فيكتبهم فلم يؤمنوا حتى غلب الحق و انقطععذرهم و اختفى ظهور الحق فعموا و صمّوا لكنفي الثالثة يؤمنون به كما فسّر سابقاًقوله تعالى و ان من اهل الكتاب الا ليؤمننبه قبل موته.

/ 475