صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أنبيائه و كنى‏ عن أسماء أعدائه قال عليهالسلام و أمّا هفوات الأنبياء و ما بيّناللَّه في كتابه فان ذلك من أدل الدلائلعلى حكمة اللَّه الباهرة و قدرته القاهرةو عزته الظاهرة لأنه علم أنّ براهينالأنبياء تكبر في صدور أممهم و ان منهم منيتخذ بعضهم إلهاً كالذي كان من النصارى فيابن مريم فذكر دلالة على تخلفهم عن الكمالالذي كان انفرد به عز و جل أ لم تسمع الىقوله في صفة عيسى على نبينا و عليه السلامحيث قال فيه و في أمّه كانا يأكلان الطعاميعني أنّ من أكل الطعام كان له ثفل و من كانله ثفل فهو بعيد مما ادعته النصارى لابنمريم أُنْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُاْلآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أنّىيُؤْفَكُونَ كيف يصرفون عن استماع الحق وتأمله و ثم لتفاوت ما بين العجبين يعني أنبياننا للآيات عجيب و اعراضهم عنها أعجب.

قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِمَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَ لَانَفْعاً يعني عيسى عليه السلام فانه كانلا يملك شيئاً من ذلك من ذاته و ان ملكشيئاً منه فإنما هو بإذن اللَّه و تمليكهإيّاه وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لمايقولون الْعَلِيمُ بما يعتقدون.

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتاب لَا تَغْلُوافي دِينِكُمْ غَيْر الْحَقِّ غلوّاًباطلًا يعني لا تتجاوزوا الحد الذي حدّهاللَّه لكم و لا ترفعوا عيسى عليه السلاممن حد النبوّة الى حد الألوهية وَ لَاتَتَّبِعُوا أهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْضَلُّوا مِنْ قَبْلُ هم أئمتهم فيالنصرانية الذين كانوا في الضلال قبل مبعثالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وَأضَلُّوا كَثِيراً ممن بايعهم علىالتثليث وَ ضلُّوا لمّا بعث رسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم عَنْ سَوَاءِالسَّبِيلِ حين كذبوه و بغوا عليه.

لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِيإسْرَآئِيلَ عَلَى‏ لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ في الكافي و القميُعَنِ الصادق عليه الصلوة و السلامالخنازير على لسان داود عليه السلام والقردة على لسان عيسى بن مريم عليهماالسلام.

و في المجمع عن الباقر عليه السلام أماداود فإنّه لعن أهل أيلة «1» لما اعتدوا فيسبتهم‏

(1) أيلة جبل بين مكّة و المدينة قرب ينبع وموضع بين ينبع و مصر و عقبتها.

/ 475