صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بعث اللَّه عيسى بن مريم عليه السلام ثمقال النجاشي يا جعفر هل تحفظ مما أنزلاللَّه على‏ نبيّك شيئاً قال نعم فقرأعليه سورة مريم عليها السلام فلما بلغقوله وَ هُزّي إليك بِجِدْعِ النَّخْلَةِتُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاًفَكُليِ وَ اشْرَبِي وَ قَرّي عَيْناً.

فلما سمع النجاشي بهذا بكى‏ بكاءً شديداًو قال: هذا و اللَّه هُو الحق فقال عمرو بنالعاص أيها الملك إنّ هذا مخالف لنا فردّهإلينا فرفع النجاشي يده فضرب بها وجه عمروثم قال اسكت و اللَّه لأن ذكرته بسُوءِلأفقدنّك نفسك فقام عمرو بن العاص من عندهو الدماء تسيل على وجهه و هو يقول إن كانهذا كما تقول أيّها الملك فانّا لا نتعرّضله و كانت على‏ رأس النجاشي وصيفةً«1» لهتذب «2» عنه فنظرت إلى‏ عمارة بن الوليد وكان فتىً جميلًا فأحبّته فلما رجع عمرو بنالعاص الى منزله قال لعمارة لو راسلتجارية الملك فراسلها فأجابته فقال عمرو قللها تبعث اليك من طيب الملك شيئاً فقال لهافبعثت اليه فأخذ عمرو من ذلك الطّيب و كانالذي فعل به عمارة في قلبه حين ألقاه فيالبحر فأدخل الطّيب على النجاشي فقال:أيها الملك إن حرمة الملك عندنا و طاعتهعلينا و ما يلزمنا إذا دخلنا بلاده و نأمنفيه ان لا نغشه و لا نريبه و ان صاحبي هذاالذي معي قد راسَل حرمتك و خدعها و بعثتإليه من طيبك ثم وضع الطّيب بين يديه فغضبالنجاشي و هم بقتل عمارة ثم قال لا يجوزقتله فإنهم دخلوا في بلادي بأمان فدعاالنجاشي السّحرة فقال لهم اعملوا به شيئاًأشدّ به من القتل فأخذوه و نفخوا في إحليلهالزيبق فصار مع الوحش يغدو و يروح و كان لايأنس بالناس.

فبعثت قريش بعد ذلك فكمنوا له في موضعحتى‏ ورد الماء مع الوحش فأخذوه فما زاليضطرب في أيديهم و يصيح حتى‏ مات و رجععمرو الى قريش فأخبرهم أن جعفراً في أرضالحبشة في أكرم كرامة و لم يزل بها حتى‏هادن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلمقريشاً و صالحهم و فتح خيبر فوافى‏ بجميعمن معه و ولد لجعفر بالحبشة من أسماء بنتعميس عبد اللَّه بن جعفر و ولد للنجاشي ابنفسماه النجاشي محمداً و كانت أم حبيب‏

(1) الوصيف كأمير الخادم و الخادمة ج وصفاءكالوصيفة ج وصائف.

(2) تطرد الذّباب عنه.

/ 475