صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عليه و آله و سلم فأخبرته بذلك و بكت فخرجرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلمفنادى‏ الصّلوة جامعة فاجتمع الناس فقالما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع لوقد قمت المقام المحمود لشفعت في خارجكم لايسألني اليوم أحد من أبوه إلّا أخبرته.

فقام إليه رجل فقال من أبي يا رسولاللَّه؟ فقال أبوك غير الذي تدعى له أبوكفلان بن فلان فقام آخر فقال من أبي يا رسولاللَّه قال أبوك الذي تدعي له ثم قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما بالالذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسألني عنأبيه فقام إليه عمر فقال له أعود باللَّهيا رسول اللَّه من غضب اللَّه و غضب رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أعف عنّيعَفَا اللَّه عنك فأنزل اللَّه يا أيهاالذين آمنوا الآية عَفَا اللَّهُ عَنْهَاقيل استئناف أي عَفَا اللَّه عما سلف منمسألتكم فلا تعودوا الى مثلها و قيل بل صفةأخرى أي عن أشياء عَفَا اللَّه عنها و لميكلف بها و كفّ عن ذكرها و يؤيّده قول أميرالمؤمنين صلوات اللَّه و سلامه عليه أنّاللَّه افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحَدَّ لكم حدوداً فلا تعتدوها و نهاكم عنأشياء فلا تنتهكوها «1» و سكت لكم عن أشياءو لم يدعها نسياناً فلا تتكلفوها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ لا يعاجلكمبعقوبة ما يفرّط منكم و يعفو عن كثير.

قَدْ سَألَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْثُمَّ أصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ حيث لميأتمروا و جحدُوا.

مَا جَعَلَ اللَّهُ ما شرع اللَّه مِنْبَحِيْرَةٍ وَ لَا سَائِبَةٍ «2» وَ لَاوَصِيلَةٍ وَ لَا حَامٍ في المعاني عنالصادق أنّ أهل الجاهلية كانوا إذا ولدتالناقة ولدين في بطن واحد قالوا وصلت فلايستحلّون ذبحها و لا أكلها و إذا ولدتعشراً جعلوها سائبة و لا يستحِلّون ظهرهاو لا أكلها و الحام فحل الإبل لم يكونوايستحلّون فأنزل اللَّه عزّ و جلّ أنّه لميحرمْ شيئاً من ذلك قال و قد روى أنّالبحيرة الناقة إذا أنتجت خمسة ابطن فانكان‏

(1) نهكت من الطعام بالغت في أكله يقال أنهكمن هذا الطّعام و كذلك أنهك عرضه أي بالغفي شتمه.

(2) السّائبة المهملة و العبد يعتق على أنلا ولاء له و البعير يدرك نتاج نتاجهفيسيّب اي يترك لا يركب و الناقة كانتتسيّب في الجاهلية لنذر و نحوه او كانت إذاولدت عشرة ابطن كلّهن إناث سيّبت.

/ 475