صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و القميّ قال اصلحُوا أنفسكم و لا تتّبعواعورات النّاس و لا تذكروهم فانّه لايضرّكم ضلالتهم إذا كنتم صالحين.

و في المجمع أنّ أبا ثعلبة سأل رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن هذهالآية فقال ائتمروا بالمعروف و تناهوا عنالمنكر فإذا رأيت دنيا مؤثرة و شحّاًمطاعاً و هوى‏ متّبعاً و إعجاب كلّ ذي رأيبرأيه فعليك بخويصّة «1» نفسك و ذر عوامهمإِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاًفَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْتَعْمَلُونَ وعد و وعيدٌ للفريقين على‏أنّ أحداً لا يؤاخذ بذنب غيره.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواشَهَادَةُ بَيْنِكُمْ الأشهاد الذي شرعبينكم فيما أمرتم به إذَا حَضَرَأَحَدُكُمُ الْمَوْتُ إذا شارفه و حضرتأماراته حِينَ الْوَصِيَّةِ قيل فيهتنبيه على أنّ الوصيّة مما لا ينبغي أنيتهاون فيه اثْنَانِ شهادة اثنين ذَوَاعَدْلٍ مِنْكُمْ من المسلمين أَوْآخَرَانِ مِنْ غَيرِكُمْ من أهل الكتاب والمجوسُ كما يأتي إنْ أَنْتُمْضَرَبْتُمْ فيِ اْلأَرْضِ سافرتمفَأصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِقاربكم الأجل تَحْبِسُونَهُمَا تقفونهمامِنْ بَعْدِ الصَّلَوةِ لتغليظ اليمينبشرف الوقت و لأنّه وقت اجتماع الناسفَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ أي الآخران إِنِارْتَبْتُمْ «2» ارتاب الوارث منكم و هواعتراض لَا نَشْتَرِي بِهِ بالقسم أوبِاللَّهِ ثَمَناً عوضاً من الدُّنيا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى‏ أي و لو كانالمقسم له ذا قربى‏ وَ لَا نَكْتُمُشَهَادَةَ اللَّهِ الّتي أمر اللَّهبإقامتها انَّا إذاً لَمِنَ الآثِمِينَأي إن كتمنا.

فَإنْ عُثِرَ فان اطّلع و حصل العلمعَلَى‏ أَنَّهُمَا أي الآخريناسْتَحَقَّا إثْماً استوجبا عقوبته بسببتحريف في الشهادة أو خيانة فَآخَرَانِفشاهدان آخران يَقُومَانِ مَقَامَهُمَامِنَ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ عَلَيْهِمْ أيالذين حقّ عليهم يعني بهم الورثةاْلأَوْلَيَانِ الأحقّان بالشهادةلقرابتهما و معرفتهما و قرء عليهماسْتَحَقَّ على البناء للفاعل و الأوّلينبالجمع على أنّه صفة للذين فَيُقْسِمانِبِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْشَهَادَتِهِمَا أي يميننا أصدق‏

(1) الخويصة تصغير الخاصة ياؤها ساكنة لأنّياء التّصغير لا يتحرّك.

(2) أي ان ارتبتم اعتراض و الضّمير في بهللقسم و في كان للمقسم له يعني لا نستبدلبصحة القسم باللَّه عرضاً من الدّنيا و لوكان من نقسم له قريباً منّا أراد أنّ هذهعادتهم في صدقهم و أمانتهم أبداً كقولهشهداء للَّه و لو على‏ أنفسكم و خصّ ذاالقربى بالذكر لأن الميل اليهم اتمّ والمداهنة بينهم أكمل قاله النيسابوري.

/ 475