صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

طارت المائدة صعداء و هم ينظرون اليها حتىتوارت عنهم فلم يأكل يومئذ منها زمن إلّاصحّ و لا مريض إلّا برء و لا فقير إلّااستغنى‏ و لم يزل غنيّاً حتى مات و ندمالحواريّون و من لم يأكل منها و كانت إذانزلت اجتمع الأغنياء و الفقراء و الصّغارو الكبار يتزاحمون عليها فلما رأى ذلكعيسى عليه السلام جعلها نوبةً بينهم فلبثتأربعين صباحاً تنزل ضحىً فلا تزال منصوبةيؤكل منها حتى‏ إذا فاء الفي‏ء طارتصعداء و هم ينظرون في ظلّها حتى توارت عنهمو كانت تنزل غبّاً يوماً و يوماً لافأوحى‏ اللَّه تعالى‏ إلى عيسى عليهالسلام اجعل مائدتي للفقراء دونالأغنياءِ فعظم ذلك على الأغنياء حتّى‏شكّوا و شككوا النّاس فيها فأوحى‏ اللَّهتعالى‏ إلى عيسى أنّي شرطت على المكذّبينشرطاً أن من كفر بعد نزولها أعذّبه عذاباًلا أعذّبه أحداً من العالمين فقال عيسىعليه السلام إن تعذّبهم فانّهم عبادك و انتغفِر لهم فانّك أنت العزيز الحكيم فمسخمنهم ثلاثمائة و ثلاثة و ثلاثون رجلًاباتوا من ليلتهم على فرشهم مع نسائهم فيديارهم فأصبحوا خنازير يسعون في الطرقات والكناسات و يأكلون العذرة في الحشوش «1»فلما رأى الناس ذلك فزعوا إلى عيسى (ع) وبكوا و بكى‏ على الممسوخين أهلوهم فعاشواثلاثة أيّام ثمّ هلكوا قال و في تفسير أهلالبيت عليهم السلام كانت المائِدة تنزلعليهم فيجتمعون عليها و يأكلون منها ثمترفع فقال كبراؤهم و مترفوهم لا ندعسفلتنا يأكلون منها فرفع اللَّه المائِدةببغيهم و مسخوا قردة و خنازير.

و القمي اقتصر على ما نسبه إلى تفسير أهلالبيت عليهم السلام مقطوعاً و العياشي عنالباقر عليه السلام المائدة التي نزلت علىبني إسرائيل كانت مدلاةً «2» بسلاسل من ذهبعليها تسعة أَخْوِنَة و تسعة أرغفة و فيرواية أخرى تسعة الوان أرغفة و في المجمععن الكاظم عليه السلام أنهم مسخوا خنازيرو العياشي مثله.

(1) الحشّ بالفتح و التشديد و الفتح اكثر منالضمّ و الكسر المخرج و موضع الحاجة و أصلهمن الحش البستان لأنهم كانوا كثيراً مايتغوّطون في البساتين فلمّا اتخذواالكنيف و جعلوها خلفاً عنها أطلقوا عليهاالاسم مجازاً و جمع الحش حشان مثل ضيف وضيفان.

(2) أدليتها أرسلتها، تدلّى من الشجرةتعلّق.

/ 475