فتوحات المکیة فی معرفة الأسرار المالکیة و الملکیة جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فتوحات المکیة فی معرفة الأسرار المالکیة و الملکیة - جلد 3

ابی عبد الله محمد بن علی الحاتمی الطائی المعروف بابن عربی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«40»

ليقابل بها حرارة الوحي فإنه محرق و لو لاالقوة التي تحصل للقلب من هذا البرد هلك‏

[علم أحوال الآخرة من جانب ما تحوي عليه منالشدائد خاصة]

و اعلم أن هذا المنزل يتضمن من العلوم علماليقين و علم الحجاب و علم الوعيد و علمالكبرياء الكوني المنوط بالحق و علمالتقديس و علم السبب الذي لأجله اتخذتالمخلوقات أربابا من دون الله و لما ذا قالأَرْباباً من دُونِ الله و هم اتخذوهاأربابا مع الله و علم ما يحل من الربا و علمإيثار الحق و هل يصح هذا مع اعتقادك أن لافاعل إلا الله فعلى من يؤثره و علم أحديةالنفخة و اختلاف الأثر و لما كان الاشتعالفي النار بالنفخ و ينطفي به السراج والهواء أقرب للاشتعال للطافته من الحشيش والفحم و علم أحوال الآخرة من جانب ما تحويعليه من الشدائد خاصة و علم المعارضة التيقصدها الحلاج حتى دعا عليه عمرو بن عثمانفلما جرى عليه ما جرى كانت المشيخة تقولإنما أصيب الحلاج بدعوة الشيخ و علم السحرالحقيقي و غير الحقيقي و هل هو في الحالتينخيال أم لا و علم لما ذا يرجع كون الباري لهكلام هل لخلقه أو لصفة قائمة به زائدة علىذاته أو نسبة خاصة أو لعلمه و محل الإعجازمن القرآن ما هو فإن هذا علم عظيم منيعالحمى و علم الاصطلام الذي تنتجه معارضةالكلام و علم ما تحوي عليه البسملة منالأسرار و لما ذا انحصرت في هذه الثلاثةالأسماء و هذه الحروف المخصوصة دون باقيالحروف و أين محلها من الآخرة و هل تخلق منحروفها ملائكة أي يأتي يوم القيامة كل حرفمنها صورة قائمة مثل ما تأتي سورة البقرة وسورة آل عمران و هما الزهراوان يشهدانلقارئهما و إذا وجدت صور هذه الحروف يومالقيامة فمن حيث رقمها أو من حيث التلفظبها أو منهما و الحروف المشددة منها هلتخلق صورتين أو صورة واحدة و إذا خلقت هذهالحروف صورا فمن أي شي‏ء تقي قارئها و منفي مقابلتها و وقايتها هل هي عين الشهادةفإن كانت للشهادة فما تشهد إلا لمن رقمهاأو من تلفظ بها أنه رقمها أو تلفظ بها و قدرقمها الكافر و تلفظ بها المنافق و إن كانتتشهد بالإيمان بها الذي محله القلب فما هيبسملة الرقم و لا بسملة اللفظ و ليس فيالنفس إلا العلم بها و الايمان و الإرادةلها و كذلك يكون الأمر على هذا التقسيم فيالزهراوين من رقمها أو قراءتها أو منكونها سورة فقط أو من كونها ذات آيات وحروف و هل الآيات في الصورة كالأعضاءلصورة الحيوان أو هي لها كالصفات النفسيةللموصوف لا كالأعضاء هذا كله من علم هذاالمنزل و علم الضلال و الهدى و هل يرجعانإلى نسب أو إلى أعيان موجودة و إن كانتموجودة أعيانا فهل هي مخلوقة أو غير ذلك وإن كانت مخلوقة فهل هما من خلق العباد أومن خلق الله أو بعضها من خلق العبد و بعضهامن خلق الله و علم تسليط المخلوقات بعضهمعلى بعض من المعاني و غير المعاني فإن اللهتعالى لما سمي نفسه ملكا سمي خلقه جنودا وإذا كانوا جنودا و ما ثم إلا الله و خلقهفلمن يحاربون أو هم أجناد زينة لا أجنادمحاربة فإن حارب بعضهم بعضا و هو الواقعفمن أجناد الله من هؤلاء الأجناد فالذينهم أجناد الله فإن الله مليكهم فمن ملكالأجناد الآخرين و هنا من الأسرار الإلهيةمهالك و يرجع علم ذلك لما في أحكام الأسماءالإلهية من المنازعة و التضاد و منهاالموافق و المخالف و كذلك الأرواح الملكيةو قد روى أن رجلا من المسرفين على نفسهأراد التوبة و كان من قرية كلها شر و كانتثم قرية أخرى كلها خير فأراد الهجرة إليهافبينا هو في الطريق جاء أجله فمات فتنازعتملائكة الرحمة الذين هم أجناد الاسمالرحيم و ملائكة العذاب الذين هم أجنادالاسم المنتقم فلما طال النزاع بينهم فيمنيتسلمه من هاتين الطائفتين الذين هم وزعةالأسماء الإلهية أوحى الله إليهم إن قدرواما بين القريتين فإلى أيهما كان أقرب كانمن أهلها فقدروا ما بين القريتين فوجدواالرجل قد ناء بصدره لا غير نحو قريةالسعادة فحكم له بالسعادة فتسلمته ملائكةالرحمة و معلوم أنه ما مشى إلا بعد حصولالتوبة في قلبه أو إرادتها إن كان لا يعلمحدها فقد علم الله من ذلك ما علم و كل خطوةخطاها من أول خروجه من قريته فهجرة و حركةمحمودة و مع هذا وقع الحكم بالتقديرالمكاني و المكان فما سبب ذلك و ما أثره فيالكون و

هل للحاكم فيه مدخل في الحكم بين الناس وهو الحكم بالاستهام و هو القرعة و علمالأعمال المشروعة هل لها وجود قبل إن يعملبها المكلف أو لا وجود لها بل هي عين عملالمكلف و إذا كانت عمله كيف تحكم الصنعةعلى صانعها من غير حكم النسب إذ لا أثر لهافيه إلا بما ينسب إليه منها من الثناءالمحمود أو المذموم و

قد ورد أن كل إنسان مرهون بعمله‏

فمن الراهن و المرتهن إذا كان المكلف عينالرهن فما أعجب حكم الله في خلقه فو اللهما عرف الله‏

/ 568