فتوحات المکیة فی معرفة الأسرار المالکیة و الملکیة جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فتوحات المکیة فی معرفة الأسرار المالکیة و الملکیة - جلد 3

ابی عبد الله محمد بن علی الحاتمی الطائی المعروف بابن عربی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«414»

عن ميت و أخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموتو لنا بحمد الله في هذا المقام ذوق شريففيما تعبدنا به الشرع من الأحكام و هذا ممابقي لهذه الأمة من الوحي و هو التعريف لاالتشريع و أما أهل الاجتهاد فأحكامهمتشريع الشرع إذا أخطئوا فإن رسول الله (ص)هو المقرر لذلك الحكم فما هو تشريع لهم وإنما هو تشريع رسول الله (ص) و إذا أصابالمجتهد فهو صاحب نقل شرع كل ذلك في نفسالأمر فإن المخطئ من المجتهدين و المصيبواحد لا بعينه لكن المصيب في نفس الأمرناقل و المخطئ في نفس الأمر مقرر حكم مجهوللم يعلم إلا عند نظر هذا المجتهد فهو معلومعند الله قبل كونه فما قرر الشارع و هوالرسول إلا الحكم المعين المعلوم عند اللهو ما هو عنده بمعلوم على التفصيل و التعيينفكان حكم المجتهد المخطئ تشريعا للتشريع وأهل الله ما لهم حكم في الشرع إلا ما هوالمحكوم به على التعيين عند رسول الله (ص) وهم الورثة على الحقيقة فإن الوارث لا يرثإلا ما كان ملكا للموروث عنه إذا مات عنه وحكم المجتهد المخطئ ما هو ملك له عينه حتىيورث عنه فليس بوارث لأن ما عنده سوى تقريرما أداه إليه نظره ذلك أباحه له رسول الله(ص) فهو كالعصبة لا نصيب لهم في الميراث علىالتعيين إنما لهم ما بقي بعد إلحاقالفرائض بأهلها و كتوريث أولي الأرحام والمسلمين بعد أخذ الفرائض فإن مات عن غيرصاحب فريضة كرسول و نبي مات و ما اتبعهواحد فيحشر مفردا فقد يرثه في خلقه أو فيحاله لا في حكمه من هذه الأمة من صادف ذلكالحال أو الحكم و أما الايمان به و قد آمنبه كل من آمن بمحمد (ص) فأمة محمد (ص)المؤمنون به أتباع كل نبي و كل كتاب و كلصحيفة جاء أو نزل من عند الله في الايمانبه لا بالعمل بالحكم فما بقي نبي إلا و قدأومن به فالنبي محمد (ص) له الإمامة والتقدم و جميع الرسل و الأنبياء خلفه في صفو نحن خلف الرسل و خلف محمد و من الرسل منيكون له صورتان في الحشر صورة معنا و صورةمع الرسل كعيسى و جميع الأمم خلفنا غير إنلنا صورتين صورة في صف الرسل (ع) و ليست إلالعلماء هذه الأمة و صورة خلف الرسل من حيثالايمان بهم و كذلك سائر الأمم لهم صورتانصورة يكونون بها خلفنا و صورة يكونون بهاخلف رسلهم فوقتا يقع نظر الناظر على صورهمخلفنا و وقتا خلف رسلهم و وقتا على المجموعفهذه أحوال العلماء في الآخرة في حشرهم وأما ورثة الأفعال فهم الذين اتبعوا رسولالله (ص) في كل فعل كان عليه و هيأة مما أبيحلنا اتباعه حتى في عدد نكاحه و في أكله وشربه و جميع ما ينسب إليه من الأفعال التيأقامه الله فيها من أوراد و تسبيح و صلاةلا ينقص من ذلك فإن زاد عليها بعد تحصيلهافما زاد عليها إلا من حكم قوله (ص) فهذهوراثة أفعاله و أما وراثة أحواله فهو ذوقما كان يجده في نفسه في مثل الوحي بالملكفيجد الوارث ذلك في اللمة الملكية و منالملك الذي يسدده و من الوجه الخاص الإلهيبارتفاع الوسائط و أن يكون الحق عين قوله وأن يقرأ القرآن منزلا عليه يجد لذةالإنزال ذوقا على قلبه عند قراءته فإنللقرآن عند قراءة كل قارئ في نفسه أوبلسانه تنزلا إلهيا لا بد منه فهو محدثالتنزل و الإتيان عند قراءة كل قارئ أيقارئ كان غير إن الوارث بالحال يحسبالإنزال و يلتذ به التذاذا خاصا لا يجدهإلا أمثاله فذلك صاحب ميراث الحال و قدذقناه حالا بحمد الله و هو الذي قال فيهأبو يزيد لم أمت حتى استظهرت القرآن و هووجود لذة الإنزال من الغيب على القلوب و ماعدا هؤلاء فإنما يقرءون القرآن من خيالهمفهم يتخيلون صور حروفه المرقومة إن كانحفظ القرآن من المصاحف و الألواح أويتخيلون صور حروف ما تلقونه من معلمهم هذاإذا كانوا عاملين به و أما إذا قرءوه منغير إخلاص فيه فلا يتجاوز حناجرهم أي لايقبل الله منه شيئا فيبقى في محل تلاوته وهو مخرج الصوت فلا يقرأ القرآن من قلبه إلاصاحب التنزل و هو الذوق الميراثي فمن وجدذلك فهو صاحبه يعرف ذلك عند وجوده إياه فلايحتاج فيه إلى معرف فإنه‏

يفرق عند ذلك بين قراءته من خياله و بينقراءته عن تنزيل ربه مشاهدة و ما ثم أمرآخر لنبي أو رسول يقع فيه ميراث إنما هوقول أو فعل أو حال فالوارث الكامل من جمع والوارث الناقص من اقتصر على بعض هذهالمراتب و اعلم أن هذا المنزل هو منزل مناتصف بالخلة من الأنبياء (ع) فمن حصل له حصرله نصيب من الخلة الإلهية و ضرب له فيهابسهم و الكلام فيها طويل لا يفي الوقتبتفصيله‏

/ 568