فتوحات المکیة فی معرفة الأسرار المالکیة و الملکیة جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فتوحات المکیة فی معرفة الأسرار المالکیة و الملکیة - جلد 3

ابی عبد الله محمد بن علی الحاتمی الطائی المعروف بابن عربی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«441»

مؤمل ما أمله فإنما نحن به و له فما خرجناعنا و لا حللنا إلا بنا حيث كنا و حشرتالوحوش كلها فيها إنعاما من الله عليهاإلا الغزلان و ما استعمل من الحيوان فيسبيل الله فإنهم في الجنان على صوريقتضيها ذلك الموطن و كل حيوان تغذى به أهلالجنة في الدنيا خاصة و إذا لم يبق فيالنار أحد إلا أهلها و هم في حال العذابيجاء بالموت على صورة كبش أملح فيوضع بينالجنة و النار ينظر إليه أهل الجنة و أهلالنار فيقال لهم تعرفون هذا فيقولون نعمهذا الموت فيضجعه الروح الأمين و يأتييحيى (ع) و بيده الشفرة فيذبحه و يقول الملكلساكني الجنة و النار خلود فلا موت و يقعالياس لأهل النار من الخروج منها و يرتفعالإمكان من قلوب أهل الجنة من وقوع الخروجمنها و تغلق الأبواب و هي عين فتح أبوابالجنة فإنها على شكل الباب الذي إذا انفتحانسد به موضع آخر فعين غلقه لمنزل عين فتحهمنزلا آخر

[أسماء أبواب جهنم السبعة]

و أما أسماء أبوابها السبعة فباب جهنم بابالجحيم باب السعير باب سقر باب لظى و بابالحطمة و باب سجين و الباب المغلق و هوالثامن الذي لا يفتح فهو الحجاب‏

و أما خوخات شعب الايمان فمن كان على شعبةمنها فإن له منها تجليا بحسب تلك الشعبةكانت ما كانت و منها ما هي خلق في العبد جبلعليه و منها ما هي مكتسبة و كل خير فإنها عنالخير المحض فمن عمل خيرا على أي وجه كانفإنه يراه و يجازى به و من عمل شرا فلا بدأن يراه و قد يجازي به و قد يعفى عنه و يبدلله بخير إن كان في الدنيا قد تاب و إن ماتعن غير توبة فلا بد أن يبدل بما يقابله بماتقتضيه ندامته يوم يبعثون و يرى الناسأعمالهم و الجان و كل مكلف فما كان يستوحشمنه المكلف عند رؤيته يعود له أنس له به وتختلف الهيئات في الدارين مع الأنفاسباختلاف الخواطر هنا في الدنيا فإن باطنالإنسان في الدنيا هو الظاهر في الدارالآخرة و قد كان غيبا هنا فيعود شهادة هناكو تبقي العين غيبا باطن هذه الهيئات والصور لا تتبدل و لا تتحول فما ثم إلا صور وهيئات تخلع عنه و عليه دائما أبدا إلى غيرنهاية و لا انقضاء

«الفصل السابع» في حضرة الأسماء الإلهيةو الدنيا و الآخرة و البرزخ‏

اعلم أن أسماء الله الحسنى نسب و إضافات وفيها أئمة و سدنة و منها ما يحتاج إليهاالممكنات احتياجا ضروريا و منها ما لايحتاج إليها الممكنات ذلك الاحتياجالضروري و قوة نسبتها إلى الحق أوجه منطلبها للخلق فالذي لا بد للممكن منها الحيو العالم و المريد و القائل كشفا و هو فيالنظر العقلي القادر فهذه أربعة يطلبهاالخلق بذاته و إلى هذه الأربعة تستندالطبيعة كما تستند الأركان إلى الطبيعةكما تستند الأخلاط إلى الأركان و إلىالأربعة تستند في ظهورها أمهات المقولات وهي الجوهر و العرض و الزمان و المكان و مابقي من الأسماء فكالسدنة لهذه الأسماء ثميلي هذه الأسماء اسمان المدبر و المفصل ثمالجواد و المقسط فعن هذين الاسمين كانعالم الغيب و الشهادة و الدار الدنيا والآخرة و عنهما كان البلاء و العافية والجنة و النار و عنهما خلق من كُلٍّزَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ و السراء و الضراء وعنهما صدر التحميدان في العالم التحميدالواحد الحمد لله المنعم المفضل و التحميدالآخر الحمد لله على كل حال و عن هذينالاسمين ظهرت القوتان في النفس القوةالعلمية و القوة العملية و القوة و الفعل والكون و الاستحالة و الملإ الأعلى و الملإالأسفل و الخلق و الأمر و لما كانت الأسماءالإلهية نسبا تطلبها الآثار لذلك لا يلزمما تعطل حكمه منها ما لم يتعطل و إنما يقدحذلك لو اتفق أن تكون أمرا وجوديا فالله إلهسواء وجد العالم أو لم يوجد فإن بعضالمتوهمين تخيل أن الأسماء للمسمى تدل علىأعيان وجودية قائمة بذات الحق فإن لم يكنحكمها يعم و إلا بقي منها ما لا أثر لهمعطلا فلذلك قلنا إنه سبحانه لو رحمالعالم كله لكان و لو عذب العالم كله لكانو لو رحم بعضه و عذب بعضه لكان و لو عذبهإلى أجل مسمى لكان فإن الواجب الوجود لايمتنع عنه ما هو ممكن لنفسه و لا مكره لهعلى ما ينفذه في خلقه بل هو الفعال لمايريد فلما خلق الله العالم رأيناه ذامراتب و حقائق مختلفة تطلب كل حقيقة منه منالحق نسبة خاصة فلما أرسل تعالى رسله كانمما أرسلهم به لأجل تلك النسب أسماء تسمىبها لخلقه يفهم منها دلالتها على ذاتهتعالى و على أمر معقول لا عين له في الوجودله حكم هذا الأثر و الحقيقة الظاهرة فيالعالم من خلق و رزق و نفع و ضر و إيجاد واختصاص و أحكام و غلبة و قهر و لطف و تنزل واستجلاب و محبة و بغض و قرب و بعد و تعظيم وتحقير و كل صفة ظاهرة في العالم تستدعينسبة خاصة لها اسم معلوم عندنا من الشرعفمنها مشتركة و إن كان لكل واحد منالمشتركة معنى إذا تبين ظهر أنها متباينةفالأصل في الأسماء التباين و الاشتراك فيهلفظي و منها متباينة

/ 568