موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«123»

..........

_

حجّ المرأة الصرورة عن غيرها، لا عنالرّجال و لا عن النِّساء.

ثانيهما: ما اختاره الشيخ في الاستبصار منأنّ المرأة الصرورة لا تنوب عن الرّجالفقط.

و استدلّ للقول الأوّل بخبر علي بن أحمدبن أشيم عن سليمان بن جعفر قال: «سألتالرضا (عليه السلام) عن امرأة صرورة حجّتعن امرأة صرورة، قال: لا ينبغي» بناءً علىأنّ المراد بقوله: «لا ينبغي» هو المنع كماهو الشائع في الكتاب و السنّة من هذاالتعبير، فإذا كانت نيابتها عن المرأةالصرورة غير جائزة فعدم جواز نيابتها عنالرّجل الصرورة أولى.

و لكن الخبر ضعيف بابن أشيم، مضافاً إلىأنّ الخبر خصّ المنع بما إذا كان المنوبعنه صرورة أيضاً، و أمّا إذا لم يكن صرورةفلا دليل على المنع، فما استدلّ به الشيخأخصّ من مدّعاه.

و استدلّ للقول الثّاني بعدّة منالرّوايات كلّها ضعيفة.

(منها:) خبر مصادف «أ تحج المرأة عنالرّجل؟ فقال: نعم، إذا كانت فقيهة مسلمة وكانت قد حجّت، ربّ امرأة خير من رجل» قالالشيخ بعد ذكر هذا الحديث فشرط في جوازحجّتها مجموع الشرطين: الفقه بمناسكالحجّ، و أن تكون قد حجّت فيجب اعتبارهمامعاً.

و لكن الخبر ضعيف بمصادف و باللؤلؤي.

(و منها:) خبر آخر لمصادف «في المرأة تحج عنالرّجل الصرورة؟ فقال: إن كانت قد حجّت وكانت مسلمة فقيهة، فربّ امرأة أفقه منرجل» فإنّه بالمفهوم يدل على المنع عننيابتها إذا كانت صرورة. و هو ضعيف بسهل بنزياد و بمصادف.

/ 536