موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«13»

[مسألة 7: يستحب للولي أن يحرم بالصبي غيرالمميز]

مسألة 7: يستحب للولي أن يحرم بالصبي غيرالمميز (1)، ذكراً كان أم أُنثى (2)

_

فيجب الاقتصار فيه على المتيقن و هو موردإذن الولي.

و الجواب عنه: أنّ إطلاق الأدلّة والعمومات كافية في صحّته و رجحانه.

ثانيهما: أنّ الحجّ يتوقف في بعض الأحوالعلى صرف المال كما في الهدي و الكفّارات، ومعلوم أنّ جواز التصرّف في المال يحتاجإلى إذن الولي.

و فيه أوّلًا: أنّه يمكن أن يقال بعدم ثبوتالكفّارة في حقّه نظراً إلى أن عمد الصبي وخطأه واحد.

و ثانياً: لو سلمنا ثبوت الكفّارة فيمكنهالاستئذان من الولي في إعطاء الكفّارة وشراء الهدي، فإن أذن فهو و إلّا كان عاجزاًعن أداء الكفّارة و يأتي بها بعد البلوغ وكذلك الهدي إن أذن فهو و إلّا صار عاجزاًعن الهدي و مجرّد ذلك لا يوجب سقوط الحجّعنه. فالصحيح ما ذهب إليه جماعة أُخرى منصحّة حجّه و عدم اعتبار إذن الولي فيصحّته.

(1) لجملة من الأخبار، منها: صحيحة معاويةبن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام)قال: «انظروا من كان معكم من الصبيانفقدموه إلى الجحفة أو إلى بطن مر و يصنعبهم ما يصنع بالمحرم يطاف بهم و يرمى عنهم،و من لا يجد الهدي منهم فليصم عنه وليه» وغيرها من الرّوايات الدالّة على استحبابإحجاج الأطفال، و مقتضى إطلاقها عدم الفرقبين كونهم مميزين أو غير مميزين، بل موردبعضها غير المميز غاية الأمر تختلف كيفيّةحجّ المميز عن غيره، و الظاهر أنّه لميستشكل أحد من الفقهاء في ذلك.

(2) لا يخفى أنّ الأصحاب لم يفرّقوا فياستحباب إحجاج الأطفال بين الصبي و الصبيةو لكن صاحب المستند (قدس سره) استشكل فيالصبية، لاختصاص النصوص بالصبيان‏

/ 536