موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«19»

..........

_

أبا الحسن (عليه السلام) عن عبد أصاب صيداًو هو محرم هل على مولاه شي‏ء من الفداء؟فقال: لا شي‏ء على مولاه» المصرحة بأن ماأصاب العبد من صيد فليس على مولاه شي‏ء، وبين صحيحة حريز المرويّة في التهذيب عنأبي عبد اللَّه (عليه السلام) قال: «كلّماأصاب العبد و هو محرم في إحرامه فهو علىالسيِّد إذا أذن له في الإحرام» الدالّةعلى أنّ كلّ ما أصاب العبد صيداً كان أوغيره فهو على السيِّد فإن النسبة بينهماالعموم و الخصوص المطلق، فتخصص الصحيحةالثّانية العامّة بالصحيحة الأُولى فتكونالنتيجة هي التفصيل المذكور في المتن.

نعم، ذكر في الإستبصار رواية حريز بعينالسند المذكور في التهذيب لكن على نحويختلف عمّا رواه في التهذيب، فإنّ المذكورفي الإستبصار «المملوك كلّما أصاب الصيد وهو محرم في إحرامه فهو على السيِّد إذا أذنله في الإحرام» فتكون منافية لصحيحة عبدالرّحمن بن أبي نجران، لأن مقتضى صحيحةعبد الرّحمن ثبوت الكفّارة على العبد نفسهلا على مولاه إذا أصاب الصيد، و مقتضىصحيحة حريز المرويّة في الإستبصار ثبوتكفارة الصيد على مولاه، و لكن الظاهر أنّهلا موضوع للتعارض لأنّ رواية الإستبصارغلط، لأنّ الشيخ روى هذه الرّواية بعينالسند في التهذيب و ذكر «كلّما أصابالعبد» و لا نحتمل أن يروي حريز بسند واحدمرّتين مختلفتين مرّة يروي لحماد «كلّماأصاب العبد» و مرّة اخرى يروي لحماد أيضاً«المملوك كلّما أصاب الصيد» فيدور الأمربين صحّة ما في التهذيب و بين صحّة ما فيالإستبصار و الصحيح ما في التهذيب، لأنّالإستبصار ليس كتاباً مستقلا و إنّما يذكرفيه الرّوايات المتعارضة المذكورة فيالتهذيب، و كلّ ما في الإستبصار موجود فيالتهذيب و لا عكس فالإستبصار جزء و متمملكتاب التهذيب فهو الأصل و المرجع، فما فيالتهذيب هو المتعيّن. مضافاً إلى شهادةالكليني و الصدوق بصحّة ما في التهذيبلأنّهما رويا مثل‏

/ 536