موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«213»

..........

_

و استدلّ صاحب الجواهر بأخبار حجّةالوداع الّتي أمر النّبيّ (صلّى الله عليهوآله وسلّم) فيها من لم يسق هدياً منأصحابه بذلك حتّى قال (صلّى الله عليه وآلهوسلّم): «أنّه لو استقبلت من أمري مااستدبرت لم أسق هدياً».

و ربما يشكل على هذا الاستدلال بأنّالظاهر منها أنّ هذا العدول على سبيلالوجوب، حيث إنّه نزل جبرئيل (عليه السلام)بوجوب التمتّع على أهل الآفاق و كلامنا فيمن تجوز له المتعة و الإفراد.

و الجواب: أنّ أمره (صلّى الله عليه وآلهوسلّم) جميع أصحابه بذلك مع القطع بأنّمنهم من أدّى حجّة الإسلام الّذي يجوز لهالأنواع الثلاثة من الحجّ، أوضح شي‏ء فيالدلالة على المطلوب، و لا ينافيه شمولهلمن وجب عليه الحجّ كأكثر الأصحاب الّذينكانوا معه (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

و على كلّ حال لا إشكال و لا خلاف في أصلجواز العدول، فما عن أبي علي من اشتراطالعدول بالجهل بوجوب العمرة لا شاهد لهأصلًا.

نعم، يشترط العدول بعدم وقوع التلبية بعدطوافه و سعيه لموثق إسحاق بن عمار قال «قلتلأبي عبد اللَّه (عليه السلام): رجل يفردالحجّ فيطوف بالبيت و يسعى بين الصفا والمروة، ثمّ يبدو له أن يجعلها عمرة، قال:إن كان لبى بعد ما سعى قبل أن يقصّر فلامتعة له».

و الرّواية معتبرة واضحة الدلالة و عملبها بعضهم، فلا موجب لرفع اليد عنها أوحملها على غير ظاهرها.

/ 536