موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«243»

و لكن الصحّة فيها لا تخلو من وجه (1) و إنارتكب المكلّف محرماً بترك الإحرام منالميقات (2)

_

إطلاق المبسوط و المصباح و مختصره. واختاره كاشف اللِّثام و صاحب المستند.

و استدلّ للمشهور بأنّ الحكم بالفسادمؤاخذة له بسوء فعله و اختياره، و لإطلاقما دلّ على اعتبار التوقيت في صحّةالإحرام، و لأنه ترك الوظيفة اختياراًفيفسد حجّه لفوات الكل بانتفاء جزئه، نظيرترك التكبيرة للصلاة، فيجب عليه الإتيانبالحج في السنة القادمة إذا كان مستطيعاًو إلّا فلا.

(1) لما عرفت من استناد القول بالصحّة إلىصحيح الحلبي المتقدّم، فإنّه بإطلاقهيشمل العامد و غيره، و ليس فيه ما يظهراختصاصه بالجاهل بل قوله: «عن رجل تركالإحرام» ظاهر في الترك العمدي.

و لكن صاحب الجواهر رجّح روايات التوقيتالعامّة على صحيح الحلبي و قدّمها عليه، وادّعى أنّ ذلك أولى من وجوه، و مقتضىالرّوايات العامّة هو الفساد لفقدانالشرط.

و لا يخفى ما فيه: لأنّ نسبة صحيح الحلبيإلى روايات الميقات نسبة الخاص إلى العام،لأنّ مورد صحيح الحلبي خشية فوت الحجّ وتلك الرّوايات مطلقة من هذه الجهة و لا ريبفي تقدّم الخاص على العام.

(2) لأن من كان مريداً للنسك لا يجوز لهالمرور من الميقات إلّا محرماً.

/ 536