موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«256»

مسألة 179: على المكلّف أن يتعلّم ألفاظالتلبية و يحسن أداءها بصورة صحيحةكتكبيرة الإحرام في الصلاة، و لو كان ذلكمن جهة تلقينه هذه الكلمات من قبل شخص آخر،فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسر لهالتلقين يجب عليه التلفظ بها بالمقدارالميسور، و الأحوط في هذه الصورة الجمعبين الإتيان بالمقدار الّذي يتمكّن منه والإتيان بترجمتها، و الاستنابة لذلك (1).

_

فإنّها صريحة في أنّ الواجب هو التلبياتالأربع الّتي ذكرها في أوّل الحديث، وأمّا البقيّة فهي مستحبّة، و لا دليل علىوجوب الزيادة على ذلك و لا على غير هذهالكيفيّة.

بل يمكن أن يقال: بأنّ المستفاد من النصوصلزوم الإتيان بالتلبيات الأربع المذكورةفي صحيح معاوية بن عمار بأيّ كيفيّة أتىبها، و لو بالفصل بينها بدعاء أو ذكر أوكلام آدمي ما لم يضر ذلك في صدق عنوانالتلبية.

(1) لا شك في أنّ اللّازم على المكلّفالإتيان بالتلبيات على الوجه الصحيحبمراعاة أداء الكلمات على طبق القواعدالعربيّة و أداء الحروف من مخارجها، فلايجزئ الملحون مع التمكّن من الصحيح و لوبتلقين شخص إيّاه، و ذلك لأنّ المأمور بههو التلبية الصحيحة المذكورة في صحيحةمعاوية بن عمار المتقدّمة، حيث إنّ الإمام(عليه السلام) قرأ هذه الكلمات على الوجهالصحيح، فهذا هو الّذي تعلّق به الأمر و لادليل على الاجتزاء بالملحون، و لا خلاف فيذلك.

و إنّما وقع الخلاف فيما إذا لم يتمكّن منأداء الصحيح و لو بالطرق العادّية فماذايجب عليه؟ فهل يكتفي بالملحون أو يستنيبأو يأتي بترجمتها؟

ربما يقال: بأنّ مقتضى الجمع بين قاعدةالميسور و خبر زرارة «إنّ رجلًا قدمحاجّاً لا يحسن أن يلبي فاستفتي له أبو عبداللَّه (عليه السلام)، فأمر له أن يلبّىعنه» هو الإتيان بالملحون و الاستنابة،لأنّ مقتضى قاعدة الميسور هو الاجتزاءبالملحون و مقتضى الخبر لزوم الاستنابة.

/ 536