موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«27»

[مسألة 17: لو انحصر الطريق بالبحر لم يسقطوجوب الحجّ‏]

مسألة 17: لو انحصر الطريق بالبحر لم يسقطوجوب الحجّ (1) إلّا مع خوف الغرق أو المرض(2) و لو حجّ مع الخوف صحّ حجّه على الأظهر(3).

[الثّالث: الزاد و الرّاحلة]

الثّالث: الزاد و الرّاحلة و معنى الزادهو وجود ما يتقوّت به في الطريق من المأكولو المشروب و سائر ما يحتاج إليه في سفره،أو وجود مقدار من المال النقود و غيرهايصرفه في سبيل ذلك ذهاباً و إياباً (4)،

_

يقتضيه طبع الواجب، و بين ما إذا كانالضرر يسيراً فلا يسقط وجوب الحجّ لصدقتخلية السرب على ذلك، و على سبيل المثالفربّما لا يعد البذل في بعض الفروض منالضرر عرفاً كبذل عشرة دنانير بالنسبة إلىألف دينار الّذي يصرفه في الحجّ و شؤونه ونظير ذلك بذل المال لأخذ جواز السفر ونحوه.

(1) لأنّ العبرة بالوصول إلى بيت اللَّهالحرام لأداء فريضة الحجّ و القدرة علىالسفر برّاً كان أو بحراً أو جوّاً، و لاموجب لاختصاص الوجوب بأحدها.

(2) لا يختص ذلك بالسفر بحراً، بل لو خافعلى نفسه من الهلاك و المرض إذا سافر بطريقالبر يسقط وجوب الحجّ أيضاً للحرج، فإنّالملاك في سقوط وجوب الحجّ بلوغ الخوف إلىحد يكون السفر حرجيّا عليه، و إن كان منشأالخوف أمراً غير عقلائي، من غير نظر إلىنوعيّة السفر.

(3) لأنّ ذلك في المقدّمة و هي المشي إلىالميقات، و لا يضر ذلك في صدق الاستطاعة.

(4) و تدل على اعتبارهما مضافاً إلى عدمتحقق الاستطاعة عرفاً بدونهما غالباًعدّة من النصوص المعتبرة المفسّرةللاستطاعة المذكورة في الآية الشريفة،منها: معتبرة محمّد بن يحيى الخثعمي، قال:«سأل حفص الكناسي أبا عبد اللَّه (عليهالسلام) و أنا عنده عن قول اللَّه عزّ وجلّ... وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّالْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِسَبِيلًا... ما يعني بذلك؟ قال: من كانصحيحاً في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلةفهو ممّن يستطيع الحجّ، أو قال: ممّن كانله مال، فقال له حفص الكناسي: فإذا كانصحيحاً في بدنه مخلى في سربه له زاد وراحلة فلم يحجّ فهو ممّن يستطيع الحجّ؟قال:

/ 536