موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«279»

و يحرم الصّيد الّذي ذبحه المحرم علىالمحل أيضاً، و كذلك ما ذبحه المحل فيالحرم (1).

_

الصّيد و أنت حرام، و لا أنت حلال فيالحرم، و لا تدلنّ عليه محلّاً و لا محرماًفيصطاده، و لا تشر إليه فيستحل من أجلكفإنّ فيه فداء لمن تعمّده».

و في صحيحة معاوية بن عمار «لا تأكل منالصّيد و أنت حرام و إن كان أصابه محل».

و هذه الأحكام ممّا لا ريب فيه و لا إشكال،كما لا خلاف في شي‏ء من ذلك بيننا.

(1) قد وقع الخلاف فيما لو ذبح المحرمالصّيد، فهل يحرم أكله حرمة مطلقة حتّىعلى المحل فيكون كالميتة، أو تختص الحرمةبالمحرم و يجوز للمحل أكله؟

المشهور شهرة عظيمة بل لعلّه من المتسالمعليه عندهم هو الأوّل، و أنّ الذابح إذاكان محرماً حرم على المحل و المحرم فيكونمن جملة شرائط التذكية كون الذابح محلّاًو إلّا كان ميتة يحرم على كل أحد أكله.

و نسب إلى جماعة من القدماء كالصدوق والمفيد و السيِّد المرتضى و ابن الجنيداختصاص الحرمة بالمحرم و جواز أكل المحلما ذبحه المحرم، غاية الأمر على المحرمفداؤه، و اختار هذا القول أو مال إليه منالمتأخّرين السيِّد في المدارك.

و استدلّ على التحريم المطلق بعدّة منالرّوايات:

/ 536